نائب رئيس جامعة القاهرة: صفر سحب أبحاث علمية إنجاز غير مسبوق
حققت جامعة القاهرة إنجازا أكاديميًا لافتا بتسجيل صفر سحب أبحاث علمية خلال عام 2025، وفقا لقاعدة Retraction Watch الدولية المعنية برصد مؤشرات النزاهة الأكاديمية عالميًا، وذلك رغم نشر الجامعة أكثر من 7000 بحث علمي في دوريات دولية محكمة خلال العام نفسه، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل.
جامعة القاهرة تسجل صفر سحب أبحاث علمية في إنجاز غير مسبوق
ويؤكد هذا الإنجاز أن جامعة القاهرة تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز منظومة البحث العلمي وفق أعلى المعايير العالمية، بما يرسخ مكانتها كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
تصريحات نائب رئيس جامعة القاهرة
من جانبه، أكد الدكتور محمود السعيد نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن تحقيق «صفر سحب أبحاث علمية» خلال عام 2025 يعد مؤشرا بالغ الأهمية على قوة منظومة النزاهة الأكاديمية داخل الجامعة.
وأوضح أن حالات سحب أبحاث علمية تحدث عادة عند اكتشاف أخطاء علمية جسيمة أو مخالفات أخلاقية بعد النشر، مثل التلاعب في البيانات، أو النقل غير المشروع، أو انتهاك قواعد أخلاقيات البحث، وهو ما لم تسجله الجامعة طوال العام.
النزاهة الأكاديمية أساس البحث العلمي
وأشار نائب رئيس الجامعة، إلى أن جامعة القاهرة تبنت مفهوم النزاهة الأكاديمية كركيزة أساسية في تطوير البحث العلمي، من خلال رفع الوعي بين الباحثين وأعضاء هيئة التدريس بأخلاقيات النشر العلمي، وتطبيق آليات رقابية صارمة تضمن جودة ومصداقية الأبحاث المنشورة.

وأضاف أن سياسات الجامعة ساهمت بشكل مباشر في الحد من أي ممارسات قد تؤدي إلى سحب أبحاث علمية، ما انعكس إيجابيا على سمعتها الأكاديمية الدولية.
الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات البحث
ولفت الدكتور محمود السعيد إلى أن جامعة القاهرة كانت من أوائل الجامعات التي أصدرت دليلًا إرشاديا لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، بما يضمن الاستخدام المسؤول والأخلاقي لهذه التقنيات الحديثة، ويحافظ على أصالة الإنتاج العلمي وجودته.
وأكد أن هذا التوجه يعكس وعي الجامعة بالتحديات المعاصرة للنشر العلمي، ويمنع أي ممارسات قد تؤدي مستقبلًا إلى سحب أبحاث علمية.
سمعة أكاديمية دولية متنامية
واختتم نائب رئيس جامعة القاهرة تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الإنجاز يعزز الثقة الدولية في منظومة النشر العلمي بالجامعة، ويدعم قدرتها على المنافسة عالميًا، مشددا على استمرار دعم البحث العلمي المنضبط وفق المعايير الدولية، بما يحقق التنمية المستدامة ويرسخ مكانة الجامعة في التصنيفات العالمية.
