لحظة بلحظة مباشر الآن.. هبوط كبير في اسعار الذهب اليوم الجمعة 30 يناير
يستمر البحث عن لحظة بلحظة مباشر الآن.. هبوط كبير في اسعار الذهب اليوم الجمعة 30 يناير، وشهدت أسعار الذهب في مصر، اليوم الجمعة 30 يناير 2026، انخفاضًا ملحوظًا، في هبوط وصفه خبراء الصاغة بالقوي والمفاجئ، بعد موجة من الاستقرار الجزئي في الأسعار خلال الأسابيع الماضية. هذا التراجع السريع أثار حالة من القلق بين المستثمرين، الذين يراقبون السوق لحظة بلحظة، وسط توقعات بتذبذب الأسعار خلال الأيام المقبلة، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
لحظة بلحظة مباشر الآن.. هبوط كبير في اسعار الذهب اليوم الجمعة 30 يناير
ووفقًا لآخر تحديثات السوق، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8297 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 7260 جنيهًا. كما سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 6222 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 58080 جنيهًا. وعلى المستوى العالمي، تراجعت الأوقية إلى نحو 5313 دولارًا، ما أثر مباشرة على الأسعار المحلية.
ويرجع الخبراء هذا التراجع إلى انخفاض أسعار الذهب عالميًا، تزامنًا مع تراجع الطلب المحلي بعد موجات شراء كثيفة. كما لعبت تقلبات سعر الدولار دورًا كبيرًا في تحديد الأسعار، إلى جانب حالة الترقب بين المستثمرين حول التوقعات الاقتصادية المقبلة.
وعلى أرض الواقع، انعكس هذا التراجع على حركة البيع والشراء في محال الصاغة، حيث ظهر الحذر بين التجار والمستهلكين، فيما اعتبر البعض الانخفاض فرصة للشراء بأسعار أقل. ونصح الخبراء بعدم التسرع، مؤكدين أن السوق قد يشهد مزيدًا من التقلبات خلال الأيام المقبلة.

أسباب الانخفاض وتوقعات المرحلة المقبلة
يعزو محللو أسواق المال التراجع الذي تشهده أسعار الذهب في السوق المصرية إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها تراجع معدلات الطلب المحلي خلال الفترة الحالية، في ظل اتجاه عدد كبير من المستثمرين والمشترين إلى الترقب وتأجيل قرارات الشراء، انتظارًا لاتضاح الرؤية بشأن تحركات الأسعار. ويؤكد الخبراء أن هذا السلوك الحذر يعكس حالة القلق التي تسيطر على الأسواق، سواء محليًا أو عالميًا، في ظل الأوضاع الاقتصادية المتقلبة.
كما يوضح المتخصصون أن التراجع الحالي يأتي بالتزامن مع حالة ترقب واسعة لقرارات اقتصادية دولية مرتقبة، من شأنها التأثير بشكل مباشر على حركة الذهب عالميًا، وهو ما ينعكس بدوره على السوق المصرية. ويرى الخبراء أن استمرار حالة عدم اليقين قد يدفع الأسعار لمزيد من التذبذب خلال الفترة المقبلة، سواء صعودًا أو هبوطًا، ما يجعل التوقعات مرهونة بالتطورات الاقتصادية العالمية وردود فعل المستثمرين تجاهها.