< تراجع كبير في أسعار الذهب وعيار 21 يهبط من جديد
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

تراجع كبير في أسعار الذهب وعيار 21 يهبط من جديد

تحيا مصر

شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم حالة من الاستقرار النسبي بعد انخفاض حاد في القيمة العالمية للمعدن الأصفر، حيث فقد الذهب نحو 700 جنيه في غضون 24 ساعة فقط. 

جاء هذا التراجع عقب هبوط عالمي ملحوظ في أسعار الذهب بنسبة 7%، مما دفع سعر الأونصة إلى حوالي 4997 دولارًا. هذا الانخفاض السريع دفع المستثمرين إلى إعادة ترتيب مراكزهم المالية وتحقيق توازن قبل التوقعات المرتقبة بشأن قرارات السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية الكبرى.

أسعار الذهب في مصر اليوم

استقرت أسعار الذهب في مصر بشكل ملحوظ اليوم السبت 31 يناير 2026، على الرغم من حالة التذبذب التي شهدها المعدن النفيس في الأيام القليلة الماضية. جاءت الأسعار على النحو التالي:

الذهب عيار 24: سجل 7748 جنيهًا للجرام.

الذهب عيار 21: بلغ 6780 جنيهًا للجرام.

الذهب عيار 18: وصل إلى 5811 جنيهًا للجرام.

الجنيه الذهب: استقر عند 54240 جنيهًا.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب

يُعد الذهب من أبرز السلع التي تتأثر بشكل كبير بالتغيرات العالمية، حيث يعتبر بمثابة ملاذ آمن للمستثمرين في أوقات التوترات الاقتصادية. وفي هذا السياق، شهدت الأسواق العالمية للذهب تراجعات مفاجئة بفعل انخفاض الطلب العالمي على المعدن الثمين نتيجة التقلبات في الأسواق المالية والضغوط الاقتصادية التي يواجهها المستثمرون في الأسواق الكبرى مثل الولايات المتحدة ودول أوروبا.

وفي الوقت نفسه، تساهم تقلبات سعر صرف الدولار الأمريكي في الضغط على أسعار الذهب، حيث يرتبط سعر المعدن الأصفر ارتباطًا وثيقًا بالقيمة الدولية للدولار، مما يجعل الذهب يواجه صعوبات في الحفاظ على استقرار أسعاره في ظل التضخم الاقتصادي العالمي.

التذبذب في السوق المحلي وتأثيره على المتعاملين

أدى انخفاض أسعار الذهب عالميًا إلى كسر بعض مستويات الدعم المهمة في السوق المصري، وهو ما جعل المتعاملين في سوق الذهب يشعرون بحالة من الترقب والانتظار. بعد ارتفاع الأسعار في الأيام الماضية، أقبل الكثير من المواطنين والمستثمرين على شراء الذهب كأداة لحفظ القيمة، مما أدى إلى زيادة الطلب. لكن، مع التراجع المفاجئ في الأسعار، يواجه السوق المحلي حالة من التقلبات في الطلب والعرض.

ويتزايد الإقبال على الذهب خلال الأوقات التي تشهد فيها الأسواق حالة من الغموض الاقتصادي، حيث يعتبره الكثيرون وسيلة آمنة للحفاظ على الأموال في ظل التقلبات والتحديات المالية.

التوقعات المستقبلية للذهب في مصر

يتوقع خبراء المعادن أن تظل أسعار الذهب في مصر معرضة للعديد من التقلبات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تأثرها الوثيق بالتغيرات في الأسواق العالمية. ومن المتوقع أن يزداد التذبذب في الأسعار مع قرب قرارات السياسة النقدية من البنك الفيدرالي الأمريكي وبنوك أخرى، ما يترتب عليه زيادة الضغوط التضخمية أو تحسين مستويات العرض والطلب في الأسواق الدولية.

إلى جانب ذلك، يراقب المتعاملون في السوق المصري عن كثب تطورات سوق الذهب العالمي، حيث يتوقع البعض أن يكون هناك زيادة في الطلب مع التوقعات الاقتصادية السلبية في العديد من دول العالم. ويستمر الذهب في كونه ملاذًا آمنًا، وهو ما يرفع احتمالات عودة الأسعار للارتفاع مجددًا في حال حدوث أي اضطرابات اقتصادية أو تجارية.

التأثيرات المباشرة على السوق المحلي

في السياق المحلي، يرى بعض الخبراء أن سوق الذهب المصري سيبقى في حالة تذبذب إلى حين استقرار الأوضاع الاقتصادية عالميًا. بينما يبقى الذهب من أفضل الوسائل لحفظ القيمة، في ظل التحديات المستمرة والتقلبات العالمية.

كما يُتوقع أن يرتفع الطلب على الذهب مع اقتراب موسم الزواج في بعض المناطق، خاصة في الفترة المقبلة، مما سيؤثر بشكل إيجابي على حجم المبيعات في أسواق المعدن الأصفر.

يبقى الذهب واحدًا من أبرز المعادن التي تشهد تفاعلات قوية مع المتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية. 

ومع التذبذبات التي تشهدها أسواق الذهب العالمية، يتعين على المستثمرين والمستهلكين المحليين متابعة التحركات بشكل مستمر لضمان اتخاذ القرارات المالية السليمة في مثل هذه الأوقات.

يستمر سوق الذهب المصري في التأثر بحالة من التقلبات، ولكن تبقى فرص الاستثمار في المعدن الثمين مفتوحة أمام المهتمين في إطار التحولات الاقتصادية الحالية.