< «وضع خط سياسي واضح وحل الأزمة المالية»..نواب «الوفد» يتحدثون لـ تحيا مصر عن أولويات رئيس الحزب الجديد
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

«وضع خط سياسي واضح وحل الأزمة المالية»..نواب «الوفد» يتحدثون لـ تحيا مصر عن أولويات رئيس الحزب الجديد

تحيا مصر

في مشهد سياسي لافت، أسدل حزب الوفد الستار على واحدة من أهم محطاته التنظيمية بانتخاب الدكتور السيد البدوي رئيسًا للحزب، في انتخابات عكست حراكًا داخليًا واسعًا ورغبة في استعادة الدور التاريخي لأعرق الأحزاب المصرية. فوز البدوي لم يكن مجرد تغيير في القيادة، بل بداية مرحلة جديدة تضع الحزب أمام تحديات ثقيلة وملفات معقدة تتطلب قرارات حاسمة ورؤية سياسية واضحة.
 

وتتباين الملفات المطروحة على طاولة رئيس الوفد الجديد ما بين إصلاح البنية التنظيمية للحزب، ومعالجة الأزمة المالية الطاحنة، وإعادة هيكلة جريدة الوفد، وصولًا إلى إعادة الحزب للحياة السياسية والشارع المصري، وترسيخ دوره كمعارضة وطنية حقيقية تنحاز للمواطن وتعمل من أجل مصلحة الوطن.

 


وفي هذا الإطار، قال الدكتور ياسر الهضيبي وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب عن حزب الوفد، أن رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي أمامه عدد من الملفات بعد فوزه بانتخابات رئاسة الحزب، أهمها إعادة هيكلة وإصلاح جريدة الوفد.

إعادة الحزب للحياة السساسية وللشارع المصري


وأضاف الهضيبي، في تصريحات خاصة لـ تحيا مصر: أيضا رئيس الحزب أمامه حل  الأزمة المالية الطاحنة التي يواجهها الحزب، فضلا عن إعادة الحزب للحياة السساسية وللشارع المصري  من خلال تقوية التنظيم الخاص بالحزب.

وتابع وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب عن حزب الوفد: الدكتور البدوي لابد أن يعمل علي وجود خط 
سياسي واضح للحزب ومؤثر، فحزب الوفد حزب معارضة حقيقية من أجل المواطن وليس من أجل الحكومة أو من اجل أي مؤسسة من المؤسسات،  لكن معارضة أساسها تحقيق مصلحة الوطن والمواطن، 
وإذا أخطأت الحكومة يقول أنها أخطأت ويوجد لها البديل وإذا أحسنت يقول أحسنت.


 أهمية وحدة الصف لعودة الحزب قائدا للمعارضة المصرية


وهنأ الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، الدكتور السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد، معربا عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلها المرشحين وأعضاء الجمعية العمومية لخروج الانتخابات بالشكل الذي يليق باسم الوفد ومكانته التاريخية، مؤكداأن حزب الوفد قدم للحياة السياسية المصرية تجربة ديمقراطية فريدة، تعكس التزامه الثابت بالمبادئ الديمقراطية واحترام إرادة أعضائه في اختيار قيادتهم.

وأشار "محسب" إلى أن الفوز بهذه الرئاسة يمثل مسؤولية كبيرة على عاتق السيد البدوي، خاصة في ظل التحديات التى تواجه أعرق الأحزاب المصرية بعد فترة من التراجع الكبير والتى بات يدركها كل وفدي، موضحا أن الملفات التي تنتظر رئيس الحزب متنوعة ومعقدة، وتشمل إعادة ترتيب هيكلة الحزب داخليا، تعزيز دوره في المعارضة الوطنية، والتواصل مع الشباب والقاعدة الشعبية لتعزيز الحضور الشعبي للحزب على الساحة السياسية.

وأضاف عضو الهيئة العليا أن المرحلة المقبلة تتطلب وحدة الصف ولم شمل كافة قيادات وأعضاء الحزب، والعمل بشكل جماعي من أجل استعادة مكانة حزب الوفد الطبيعية كقائد للمعارضة المصرية، مؤكدا أن الدكتور السيدالبدوي يمتلك القدرة على قيادة الحزب نحو آفاق جديدة، وإعادة دوره التاريخي في التأثير الإيجابي على الحياة السياسية، وصياغة رؤية واضحة لمواجهة التحديات المستقبلية.

وتابع محسب: "لذلك أتوجه بدعوة صادقة للجماعة الوفدية بأن نضع الخلافات جانبا، وأن نركز على المصلحة العامة للحزب ووطننا، فهذا هو الوقت المناسب لتوحيد الجهود والعمل بروح الفريق، لضمان أن يكون حزب الوفد قوة سياسية فاعلة ومؤثرة على الساحة الوطنية."

ودعا الدكتور أيمن محسب، كل أعضاء الحزب للتعاون مع زعيم العائلة الوفدية الدكتور السيد البدوي والمشاركة الفاعلة في جميع المبادرات والأنشطة المقبلة، مؤكداً أن نجاح "البدوي" في قيادة الحزب سيعكس قوة التجربة الديمقراطية التي يتمتع بها حزب الوفد، ويعزز دوره التاريخي في الحياة السياسية المصرية.