إسرائيل تعلق على انفجار بندر عباس في إيران.. حادث أم عمل تخريبي؟
علقت إسرائيل على الانفجارات الغامضة التي شهدتها إيران في وقت سابق من اليوم والتي أسفر عنها سقوط عدد من القتلى والمصابين، وسط تساؤلات عما إذا كانت هذه الانفجارات حادث طبيعي أم عمل تخريبي أو عسكري والتي جاءت بالتزامن مع ارتفاع منسوب التوتر بين واشنطن وطهران وتهديد الولايات المتحدة بشكل متكرر شن هجوم ضد إيران.
إسرائيل تنفي صلتها بانفجارات إيران
وذكرت وكالة رويترز للأنباء، نقلاً عن مسؤولان إسرائيليان أن تل أبيب ليست متورطة في سلسلة التفجيرات التي وقعت في إيران، وكان أحدها في مبنى سكني بمدينة بندر عباس الساحلية.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، أن الانفجار وقع في مبنى مكون من ثمانية طوابق، مدمرًا طابقين وعدة مركبات ومتاجر.



وأشارت منظمة إدارة الأزمات في هرمزجان، إلى أن:" التحقيقات جارية لمعرفة سبب حادثة بندر عباس، وقالت إنه عقب الانفجار الذي وقع في مجمع سكني، أصيب 14 شخصاً، وللأسف، فقدت طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات حياتها".
شائعة استهداف قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني
هذا، وزعمت بعض المصادر غير الرسمية أن علي رضا تانغسيري، قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، كان هدفاً للحادث. ونفت وكالة أنباء تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإسلامي، هذه الشائعات ووصفتها بأنها "عارية عن الصحة تماماً".
وقد عزت بعض المصادر المحلية الحادث إلى تسرب غاز، بينما ذكرت التقارير المحلية أن المبنى لم يكن مجهزاً بأنابيب غاز.
وبالتزامن مع حادث بندر عباس، أشارت تقارير أخرى إلى سماع دوي انفجارات في مدن إيرانية أخرى، بما في ذلك الأهواز قرب الحدود الإيرانية العراقية. وأفاد نائب محافظ خوزستان للأمن وإنفاذ القانون بمقتل خمسة أشخاص وإصابة اثنين آخرين جراء ما وصفه بـ"انفجار غاز منزلي" في الأهواز
يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه الحرس الثوري الإيراني عن خطط لإجراء مناورة بحرية في مياه الخليج العربي في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وهي خطوة دفعت القيادة المركزية الأمريكية إلى الرد، حيث حثت الحرس الثوري على تجنب السلوك الاستفزازي في البحر.
ومع ذلك، أفادت قناة الميادين التلفزيونية - وهي شبكة مقربة من حزب الله والجمهورية الإيرانية - بعد ظهر يوم السبت أن المناورة العسكرية المشتركة المخطط لها والتي تشمل إيران والصين وروسيا في مضيق هرمز قد تم إلغاؤها، وأن الصين وروسيا لن تنشرا أي قوات بحرية في المنطقة، على الأقل ليس حتى منتصف فبراير.