«فضائح أخلاقية هزت العالم».. من هم أبرز الشخصيات الذين تورطوا في وثائق إبستين الأخيرة؟
في زلزال قضائي جديد يهز أركان النخبة العالمية، كشفت حزمة ضخمة من الوثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة عن شبكة علاقات معقدة ومتشعبة ربطت الملياردير الراحل جيفري إبستين بوجوه بارزة في مجالات التكنولوجيا، والسياسة، والرياضة، والأعمال.
ملوك وأباطرة تكنولوجيا في دائرة الضوء
الوثائق، التي تأتي ضمن التحقيقات المستمرة في جرائم إبستين الجنسية، أعادت تسليط الضوء على أسماء لامعة حاولت لسنوات التنصل من صلاتها بالرجل الذي انتحر في زنزانته عام 2019. ورغم نفي الكثيرين تورطهم في أنشطته المشبوهة، إلا أن المراسلات المسربة تظهر تقارباً لافتاً يضع سمعتهم على المحك.
الأمير أندرو
لا يزال دوق يورك السابق الاسم الأكثر إثارة للجدل، حيث ورد ذكره مئات المرات. الوثائق كشفت عن دعوة وجهها لإبستين لتناول العشاء في "قصر باكنغهام"، وعرضاً من الأخير لتعريفه بامرأة روسية شابة، مما يعزز الضغوط على الأمير الذي جرده شقيقه الملك تشارلز الثالث من ألقابه الرسمية.

إيلون ماسك
الملياردير المثير للجدل ورد اسمه في مراسلات عامي 2012 و2013 ناقشت زيارة محتملة لجزيرة إبستين الكاريبية. وبينما يصر ماسك على أنه رفض جميع محاولات التقرب منه، تضع هذه المراسلات روايته تحت مجهر التدقيق.

سيرجي برين
مؤسس "جوجل" ظهر في وثائق تعود لعام 2003، حيث تلقى دعوات من غيسلين ماكسويل شريكة إبستين لحضور عروض أفلام وعشاء "هادئ" في منزل الملياردير المدان، مع مقترحات بضم إريك شميدت، الرئيس التنفيذي للشركة آنذاك، إلى تلك اللقاءات.

ريتشارد برانسون
مؤسس "فيرجن" يواجه حرجاً بعد كشف رسائل دعى فيها إبستين لجزيرته الخاصة، مازحاً بشأن "إحضار حريمه". وفي محاولة لغسل سمعة إبستين، اقترح برانسون استغلال بيل غيتس لتلميع صورته أمام الرأي العام.

كيسي واسرمان
رئيس لجنة أولمبياد لوس أنجلوس 2028، ظهر في مراسلات "غزلية" مع ماكسويل، تضمنت تلميحات غير لائقة، وهو ما برره لاحقاً بأنها سبقت كشف جرائمها المروعة.
إيهود باراك
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق كان زائراً منتظماً لمنزل إبستين في نيويورك حتى عام 2017، ومستخدماً دائماً لطائرته الخاصة، رغم علم الجميع بسجل إبستين الجنائي في ذلك الوقت.
وضمن الشخصيات التى تم ذكر أسمهم في وثائق إبستين، هوارد لوتنيك وزير التجارة في عهد ترامب، الذي زعم سابقاً قطع علاقاته بإبستين، لكن ظهرت وثائق تثبت زيارته لجزيرة إبستين مع عائلته في عام 2012، مما يتناقض مع تصريحاته السابقة.
زلزال سياسي في سلوفاكيا
أدت هذه التسريبات بالفعل إلى اهتزاز كراسي السلطة في أوروبا، حيث أعلن ميروسلاف لايتشاك، مستشار الأمن القومي السلوفاكي والدبلوماسي الأممي السابق، استقالته فور ظهور اسمه في الوثائق، تحت ضغط سياسي وشعبي كبير.