آخر تحديث لأسعار الذهب اليوم الاثنين في مصر 2 فبراير 2026 | عاجل
يستمر البحث عن آخر تحديث لأسعار الذهب اليوم الاثنين في مصر 2 فبراير 2026، وواصلت أسعار الذهب في مصر تسجيل مستويات مرتفعة، مع تحركات جديدة خلال تعاملات اليوم الاثنين 2 فبراير 2026، وسط حالة من الترقب في سوق الصاغة، بالتزامن مع استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية. ويُعد الذهب من أكثر السلع التي تحظى بمتابعة دقيقة من المواطنين، نظرًا لارتباطه المباشر بالادخار والاستثمار، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
آخر تحديث لأسعار الذهب اليوم الاثنين في مصر 2 فبراير 2026
وسجل الذهب عيار 21 نحو 6825 جنيهًا للجرام، ليحافظ على مكانته كأكثر الأعيرة تداولًا في السوق المصرية. ويعكس هذا السعر استمرار الطلب المرتفع على المعدن النفيس، سواء من قبل الأفراد أو المستثمرين. كما بلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 7742.75 جنيهًا للجرام، وهو العيار الأعلى نقاءً، ويُستخدم على نطاق واسع في السبائك.
أما الذهب عيار 18 فقد سجل 5807.25 جنيهًا للجرام، ليظل خيارًا شائعًا بين شريحة كبيرة من المستهلكين، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند 54600 جنيه، دون احتساب المصنعية، ما يعكس القيمة السوقية المرتفعة للذهب.
ويؤكد تجار الصاغة أن حركة البيع والشراء تشهد توازنًا نسبيًا، مع ميل بعض المواطنين إلى الشراء تحسبًا لمزيد من الارتفاعات، في مقابل اتجاه آخرين إلى الترقب انتظارًا لأي تراجع محتمل في الأسعار.
ويربط محللون هذا الأداء بارتفاع أسعار الذهب عالميًا، وزيادة المخاوف من التوترات الاقتصادية، إلى جانب تحركات العملات الرئيسية، وهو ما يجعل الذهب الخيار الأكثر أمانًا في أوقات عدم الاستقرار.

وأكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن الذهب ما زال يحتفظ بمكانته كأقوى وسيلة لحفظ القيمة عبر التاريخ، مشددًا على أن الحديث عن وصول المعدن الأصفر إلى حد أقصى للأسعار لا يستند إلى منطق اقتصادي واقعي في ظل الأوضاع العالمية الحالية.
وأوضح ميلاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج «كل الكلام» المذاع على قناة «الشمس»، أنه يكرر منذ سنوات أن الذهب لا يمكن وضع سقف سعري له، لافتًا إلى أن التجارب التاريخية تؤكد استحالة الجزم بوصول الذهب إلى نهاية مشواره السعري. وأضاف أن تتبع حركة الأسعار على مدار السنوات الماضية يكشف عن اتجاه عام صاعد، مدعوم بارتفاع الطلب العالمي المستمر.
وأشار رئيس شعبة الذهب إلى أن الأسعار الحالية مدفوعة بعدة عوامل استراتيجية، في مقدمتها تنامي ثقافة «الملاذ الآمن»، حيث تتجه الدول والبنوك المركزية والأفراد إلى الذهب باعتباره الأداة الأكثر أمانًا للحفاظ على القيمة في أوقات التقلبات الاقتصادية. كما لفت إلى تراجع الاعتماد المطلق على الدولار، وسعي قوى اقتصادية كبرى للبحث عن بدائل قوية للعملة الأمريكية، خاصة مع سياسات قد تؤدي إلى إضعاف قيمتها، وهو ما جعل الذهب الخيار الأول والأكثر جذبًا على مستوى العالم.