< خفايا وأسرار صادمة يكشفها البوستر الرسمي لـ مسلسل كان ياما كان بطولة ماجد الكدواني| صورة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

خفايا وأسرار صادمة يكشفها البوستر الرسمي لـ مسلسل كان ياما كان بطولة ماجد الكدواني| صورة

مسلسل كان ياما كان
مسلسل كان ياما كان

مع اقتراب الموسم الدرامي الأبرز، بدأ الجمهور يتداول بكثافة البوستر الرسمي لـ مسلسل كان ياما كان الذي تصدر محركات البحث فور الإعلان عنه، ليعلن عن انطلاق واحد من أكثر الأعمال التلفزيونية عمقاً وانتظاراً في سباق دراما رمضان 2026. يجسد هذا العمل عودة قوية للنجم ماجد الكدواني إلى الشاشة الصغيرة من خلال قصة إنسانية مغلفة بالصراعات النفسية والقانونية، حيث يبتعد فيها عن الكوميديا ليغوص في تفاصيل تراجيدية تلمس كل بيت عربي، مقدماً شخصية طبيب أطفال مشهور يحظى باحترام الجميع في محيطه المهني، لكنه يعيش حياة موازية مليئة بالانكسارات والندوب التي تسببت فيها خلافات أسرية طاحنة لم ترحم أحداً.


صراع الأبوة والواجب المهني خلف الأبواب المغلقة

تتمحور أحداث العمل حول طبيب الأطفال الذي يجد نفسه فجأة في قلب إعصار من الأزمات الشخصية التي تتجاوز جدران منزله لتصل إلى ردهات المحاكم، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، في الوقت الذي ينشغل فيه هذا الطبيب بإنقاذ أرواح الصغار ومنح الأمل للعائلات، يكتشف بمرارة أنه عاجز عن توفير الحماية لابنته التي تتحول إلى الضحية الأولى والأساسية لهذه النزاعات القانونية والعائلية. وبمجرد الكشف عن البوستر الرسمي ل مسلسل كان ياما كان.

 استشعر المتابعون حجم الثقل الدرامي الذي يحمله المسلسل، حيث تظهر ملامح الشخصية محملة بعبء المسؤولية ووجع العجز أمام مصير ابنته، مما يضع المشاهد أمام تساؤلات أخلاقية وفلسفية حول مفهوم العدالة، وهل يمكن للقانون دائماً أن ينصف الضحايا الحقيقيين في قضايا الأحوال الشخصية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمستقبل الأطفال ونفسيتهم التي تتهشم تحت وطأة العناد بين الوالدين.

بوستر مسلسل كان ياما كان


معالجة نفسية ورؤية إخراجية تراهن على الصدق

يعتمد مسلسل "كان يا مكان" على معالجة درامية نفسية تذهب إلى ما وراء الأحداث الظاهرة، لتستعرض الكواليس الخفية لانهيار العلاقات الزوجية وأثرها التدميري بعيد المدى، فالعمل لا يكتفي برصد الصراع القانوني، بل يحلل الندوب التي يتركها التفكك الأسري في نفوس الأبناء، وكيف يمكن لبيئة يفترض أنها مصدر الأمان أن تتحول إلى ساحة معركة لا تفرز إلا الخسائر.

 وقد عكس البوستر الرسمي ل مسلسل كان ياما كان هذه الروح القاتمة والعميقة في آن واحد، حيث يوحي التكوين البصري للملصق الدعائي بوجود أسرار مدفونة وتفاصيل مؤلمة ستتكشف حلقة تلو الأخرى، مما يعزز من التوقعات بأننا أمام مباراة تمثيلية رفيعة المستوى يقودها الكدواني بأدائه الهادئ والمشحون بالتفاصيل الإنسانية التي اعتاد الجمهور منه على تقديمها بصدق شديد يلامس الوجدان.


كوكبة من النجوم وصناع الإبداع في ملاحم رمضان

يجمع المسلسل نخبة من النجوم الذين يضفون ثقلاً فنياً كبيراً على التجربة، فإلى جانب ماجد الكدواني، تشارك الفنانة يسرا اللوزي بدور محوري يبدو أنه سيشكل طرفاً هاماً في المعادلة الدرامية، مع حضور مميز لكل من عارفة عبد الرسول ونهى عابدين ويارا يوسف وجالا هشام وريتال عبد العزيز. وتكتمل عناصر القوة في هذا العمل بوجود نص صاغته ببراعة الكاتبة شيرين دياب، ورؤية إخراجية للمخرج كريم العدل الذي عودنا على تقديم كادرات بصرية تخدم الحالة النفسية للشخصيات.

 ومع انتشار البوستر الرسمي لـ مسلسل كان ياما كان في الشوارع والمنصات الرقمية، بدأت شركة "ماجيك بينز" للمنتج أحمد الجنايني في حصد ثمار الرهان على جودة المحتوى والعمق الفني، حيث تشير كافة المعطيات إلى أن المسلسل سيكون الحصان الأسود في الماراثون الرمضاني، نظراً لما يحمله من قضايا اجتماعية تمس صميم الواقع المعاصر بأسلوب سينمائي جذاب.


توقعات الجمهور والنقاد لمسيرة العمل الفنية

ينتظر النقاد والمتابعون أن يقدم الكدواني في هذا المسلسل واحداً من أقوى أدواره على الإطلاق، خاصة وأن الشخصية تتقاطع مع مواقف إنسانية شديدة التعقيد تتطلب توازناً دقيقاً بين الانفعال والصمت، ومن المتوقع أن يثير المسلسل جدلاً إيجابياً حول قوانين الأسرة وتأثيرها على الصحة النفسية للأطفال، وهو ما كان واضحاً في التفاعل الكبير الذي صاحب صدور البوستر الرسمي ل مسلسل كان ياما كان من قبل الجمهور التواق لمتابعة دراما حقيقية بعيدة عن الافتعال.

 إن هذا العمل لا يهدف فقط إلى الترفيه، بل يسعى ليكون مرآة تعكس أوجاعاً مسكوتاً عنها، ويطرح تساؤلاً جوهرياً حول المدى الذي يمكن أن يذهب إليه الإنسان للدفاع عن عائلته حينما يجد نفسه محاصراً بين نار الواجب ومرارة الواقع، مما يجعل "كان يا مكان" وثيقة درامية هامة في سجل الدراما المصرية لعام 2026.