< الأتربي: يجب صياغة تشريع يحقق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا وحماية النشء من مخاطرها
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الأتربي: يجب صياغة تشريع يحقق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا وحماية النشء من مخاطرها

تحيا مصر

داليا الأتربي: التصدي للادمان الرقمي للأطفال ضرورة لحماية الأمن الاجتماعي

الأتربي : بعض الألعاب الإلكترونية للأطفال لا تتناسب مع القيم التربوية والأخلاقية لمجتمعنا

أكدت الدكتورة داليا الأتربي عضو مجلس الشيوخ أن مناقشات مجلس الشيوخ حول مخاطر الإدمان الرقمي تعكس وعيًا متقدمًا بخطورة هذه الظاهرة المتنامية، خاصة في ظل الاستخدام غير المنضبط للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، وما يترتب عليه من آثار سلبية مباشرة على الأطفال والنشء.

وأشادت الأتربي- في تصريحات اليوم -  بتصدي الرئيس عبد الفتاح السيسي لهذا الملف شديد الحساسية، وتأكيده المتكرر على أهمية حماية الأطفال من مخاطر الفضاء الإلكتروني، وضرورة صياغة تشريع واضح ومنضبط ينظم استخدام الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي وفقًا لسن معين، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا وحماية الأجيال الجديدة من مخاطرها.

وأضافت أن توجيهات الرئيس السيسي بالنظر في التجارب الدولية الرائدة في هذا المجال تمثل خطوة مهمة نحو تشريع عصري ومتوازن، يستند إلى أفضل الممارسات العالمية، ويأخذ في اعتباره الخصوصية الثقافية والاجتماعية للمجتمع المصري.

وأوضحت أن الإدمان الرقمي لم يعد مجرد ظاهرة سلوكية عابرة، بل أصبح تهديدًا حقيقيًا يؤثر على النمو النفسي والعقلي والسلوكي للطفل، ويساهم في العزلة الاجتماعية، وضعف مهارات التواصل، وتراجع المستوى الدراسي، فضلًا عن التأثيرات السلبية لبعض الألعاب الإلكترونية التي لا تتناسب مع القيم التربوية والأخلاقية.

وشددت الأتربي على أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الظاهرة، من خلال المتابعة الواعية لاستخدام الأبناء للهواتف الذكية، والمراقبة الإيجابية، والحوار المستمر، إلى جانب توعيتهم بمخاطر الإنترنت والألعاب الإلكترونية، وتوجيههم نحو أنشطة بديلة تسهم في بناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم.

واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن قضية الإدمان الرقمي تُعد قضية أمن اجتماعي من الدرجة الأولى، وتتطلب تكاتف جميع الجهات، التشريعية والتنفيذية والتعليمية والإعلامية، إلى جانب دور الأسرة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، من أجل حماية أطفالنا والحفاظ على استقرار المجتمع ومستقبله