وزير الخارجية: يجب خفض التصعيد لتجنب اتساع نطاق الأزمات في المنطقة
أكد د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة على ضرورة خفض التصعيد وتعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية لمنع اتساع نطاق الأزمات ويصون أمن المنطقة واستقرارها، وجاء ذلك خلال لقائه مع الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار التنسيق الوثيق والتعاون المستمر بين البلدين الشقيقين.
مناقشة خطة ترامب للسلام
وأكد الوزيران على خصوصية وعمق العلاقات الأخوية بين القاهرة وأبوظبي، واتفقا على مواصلة تعزيز اطر الشراكة القائمة والبناء على ما تشهده من زخم، بما يعكس التنسيق القائم بين البلدين الشقيقين.
وتطرق اللقاء إلى مستجدات الوضع في غزة، حيث أكد الوزيران ضرورة المضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، بما يمهد للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق.
تأكيد مصري على دعم وحدة الأراضي السودانية
كما ناقش الوزيران التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك اتصالاً بدعم المساعي الرامية إلى تهدئة الأوضاع في السودان وتحسين الوضع الإنساني، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
وفيما يخص الملف النووي الإيراني، أكد وزير الخارجية أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى التوصل لاتفاق شامل ومتوازن يأخذ في الاعتبار مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، ويحد من مخاطر التصعيد ويعزز فرص التهدئة المستدامة وبناء الثقة.
وزير الخارجية:الأولوية الراهنة تتمثل في خفض التصعيد لتجنب اتساع نطاق الأزمات في المنطقة
كما جدد الوزير عبد العاطى التأكيد على أن الأولوية الراهنة تتمثل في خفض التصعيد عبر تعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع نطاق الأزمات ويصون أمن المنطقة واستقرارها، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية باعتبار ذلك السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة وصون مقدرات الدول والشعوب العربية.