< زمان VS دلوقتي| من يستحق لقب «الأعلى أجرًا»؟… النجوم يُجيبون
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

زمان VS دلوقتي| من يستحق لقب «الأعلى أجرًا»؟… النجوم يُجيبون

نجوم يتحدثون عن لقب
نجوم يتحدثون عن لقب الأعلى أجرًا

أصبح لقب «الأعلى أجرًا» من أكثر الموضوعات التي تشغل الوسط الفني في كل حقبة، خاصة بعد الجدل الكبير الذي أثاره النجوم حول من يستحق هذا اللقب سواء في الزمن الماضي أو في الوقت الحالي، الحديث عن الأجر لم يكن مجرد رقم، بل كان يعكس مكانة الفنان وتأثيره على الجمهور وقدرته على تحقيق أرباح للمنتج.

لقب الأعلى أجرًا في زمن الفن الكلاسيكي 

في زمن الفن الكلاسيكي، كانت الأمور تبدو أكثر بساطة وهدوءًا، حيث ركز النجوم على قيمة العمل الفني نفسه ومدى نجاحه في شباك التذاكر، فالزعيم عادل إمام عبّر عن موقف متواضع قائلاً إنه لا يعرف حقًا إذا كان الأعلى أجرًا، فهو لم يكن يهتم بمقارنة أجره بأجور الآخرين، مؤكّدًا أن النجاح الحقيقي للفنان هو في الإبداع وتقدير الجمهور.

نجوم يتحدثون عن لقب الأعلى أجرًا 

وفي نفس السياق، أعرب الفنان الراحل سعيد صالح عن استحقاق عادل إمام للقب الأعلى أجرًا، معتبرًا أن موهبته وجهوده الكبيرة تجعل منه الرقم الصعب في الوسط الفني، أما محمود عبد العزيز فركز على قانون العرض والطلب، مشيرًا إلى أن رفع الفنان لأجره حق مشروع إذا كان قادرًا على ذلك، بينما صلاح السعدني سلط الضوء على الجانب التجاري للأمر، مؤكّدًا أن أجر الزعيم كان الأعلى لأن الإنتاج يحقق أرباحًا كبيرة بفضل حضوره وجماهيريته.

المعايير تغيرت في الوقت الحالي 

أما في الوقت الحالي، فقد تغيرت المعايير بشكل واضح، وأصبح الحديث عن الأجر جزءًا من التنافس الإعلامي والتسويق الشخصي للفنان، فالنجم عمرو سعد أشار إلى أن مسلسله يمثل الأعلى من حيث القيمة التسويقية في الوطن العربي، بينما لم يتردد محمد رمضان في الإعلان عن أجره للجمهور، مؤكدًا أنه النجم الأعلى أجرًا ومن حق جمهوره معرفة ذلك.

من جهته، صرّح أحمد العوضي بأنه الممثل الأعلى أجرًا والأكثر نجاحًا في الوقت الراهن، فيما شدد محمد إمام على تفوقه ضمن جيله، لافتًا إلى أن أجره يفوق ما يحققه أي فنان شاب آخر، بينما لا يمكن لأي أحد الاقتراب من الرقم الذي حققه والده.

جدل «الأعلى أجرًا»

يبقى السؤال قائمًا: هل يُقاس الفنان الأعلى أجرًا بالرقم المالي فقط، أم بالنجاح الجماهيري والتأثير الفني الذي يحققه؟ الجدل مستمر بين الماضي والحاضر، فبينما كان الزمان يركز على قيمة العمل ونجاحه، أصبح اليوم الرقم نفسه جزءًا من المنافسة الإعلامية ووسيلة لتأكيد مكانة الفنان في الوسط الفني، فكل زمن له مقاييسه الخاصة، والنجوم يعبرون عنها بأسلوبهم وطريقتهم، لتبقى المقارنة بين زمان ودلوقتي حديث الوسط الفني الدائم.