بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي يتحدث عن الأوضاع في فلسطين والسودان: سأتحدث دائماً عن الظلم وأريد مجتمع أفضل
أعرب بيب جوارديولا، مدرب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، عن موقفه الصريح والإنساني إزاء الأحداث الجارية في فلسطين والسودان، مؤكدًا أنه سيظل دائمًا يرفع صوته ضد أي ظلم وإنسانية البشر هي الأولوية الأولى له، متحدثًا خلال تصريحات نارية وصفها الكثيرون بالصادقة والمؤثرة، ويستعرض موقع تحيا مصر تصريحات بيب جوارديولا.
تصريحات بيب جوارديولا
وقال بيب جوارديولا إنه سيتحدث دائمًا ليس فقط بسبب ما يحدث في فلسطين من إبادة، بل لأي قضية إنسانية تجعل العالم مكانًا أفضل للبشرية. وأشار إلى مشاركته الطويلة مع منظمة Open Arms (الأذرع المفتوحة) لإنقاذ اللاجئين في البحر، موضحًا أن الناس يفرون من بلدانهم بحثًا عن النجاة من الحروب، ويجب إنقاذ الإنسان أولًا قبل أي نقاشات أو انتقادات، مضيفًا: "الأمر يتعلق بالبشر. بعد ذلك يمكن أن نختلف، ننتقد، ونناقش".
وأكد المدرب الإسباني أن لكل شخص الحق في رأيه، ولكن عندما تموت الأرواح، يجب أن نقدم المساعدة الفورية. واعتبر حماية الحياة أهم قيمة يمتلكها الإنسان، ليس في جزء محدد من العالم فقط، بل في كل مكان، مشيرًا إلى التناقض الكبير بين التقدم التكنولوجي للبشرية والقدرة على الوصول إلى القمر، وما يحدث في الوقت نفسه من صراعات وحروب وقتل بين البشر.
وأضاف بيب جوارديولا أن مشاهدة هذه الصور اليومية تُسبّب له ألمًا كبيرًا، لكنه يرى أنه من واجبه في كل موقع يمكنه فيه المساعدة أن يرفع صوته من أجل مجتمع أفضل، حتى لو لم يغيّر شيئًا، مؤكداً أنه يفعل ذلك من أجل أطفاله، وعائلته، والجمهور، ولاعبي الفريق وطاقمه. وقال: "على كل شخص أن يفعل ما يستطيع في عمله وحياته من أجل الأفضل".

كما تحدث عن الظلم في العالم الحديث، مشيرًا إلى حادثة وفاة ريني جود وأليكس بريتي في الولايات المتحدة على يد سلطات الهجرة، واصفًا الواقعة بأنها مأساوية وغير مقبولة: "ممرضة، تخيلوا خمسة أو ستة أشخاص حولها، عشر رصاصات! أخبروني كيف يمكن الدفاع عن هذا؟". وأكد جوارديولا أن الخطأ يجب أن يحاكم أو يُسجن، لأن الصمت يجعل الظلم مستمرًا بلا نهاية.
واختتم بيب جوارديولا تصريحاته بالقول: "أنا دائمًا سأقف ضد هذا الظلم"، مؤكدًا أن العمل من أجل إنسانية أفضل ومجتمع أكثر عدلًا هو مسؤولية الجميع، وأن الوقوف ضد الظلم يجب أن يكون التزامًا شخصيًا لكل إنسان في حياته اليومية ومهنته.