«رسالة دعم إلى باكستان».. مصر تدين الهجمات الإرهابية في إقليم بلوشستان
أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي وقعت في عدد من المدن بإقليم بلوشستان بجمهورية باكستان، وأسفر عنها سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
مصر: نرفض جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الامن والاستقرار
وأعربت مصر عن رفضها الكامل لجميع اشكال العنف والتطرف والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الامن والاستقرار، مشددة على موقفها الثابت الداعي إلى تضافر الجهود الدولية لمواجهة كافة أشكال التطرف والإرهاب.
كما أعربت مصر عن خالص تعازيها للحكومة والشعب الباكستاني الصديق في هذه الظروف الأليمة متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
مجلس الأمن يدين الهجوم الإرهابي ويوجه رسالة إلى العالم
وأمس، أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشدة الهجمات الإرهابية المتعددة التي وقعت في إقليم بلوشستان الباكستاني في 31 يناير والتي أسفرت عن مقتل 48 شخصاً، بينهم 31 مدنياً. من بينهم خمس نساء وثلاثة أطفال. وقد أعلن جيش تحرير بلوشستان مسؤوليته عن هذه الهجمات الإرهابية.
أعرب المجلس عن "أعمق تعاطفه ومواساته لأسر الضحايا ولحكومة وشعب باكستان"، وتمنى "الشفاء العاجل والكامل للمصابين".
وجاء في البيان: "أكد أعضاء مجلس الأمن مجدداً أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين".
وأكد المجلس على ضرورة "محاسبة مرتكبي ومنظمي وممولي وداعمي هذه الأعمال الإرهابية الشائنة وتقديمهم للعدالة"، وحث "جميع الدول، وفقاً لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على التعاون بنشاط مع حكومة باكستان في هذا الصدد".
وأضاف البيان: "أكد أعضاء مجلس الأمن مجدداً أن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبررة، بغض النظر عن دوافعها، وأينما ومتى ومن ارتكبها".
وقال مسؤولون أمنيون باكستانيون يوم الاثنين إن 177 مسلحاً قتلوا في جميع أنحاء بلوشستان منذ يوم الجمعة.
شهدت باكستان تصاعداً جديداً في أعمال العنف في يناير، حيث ارتفعت الوفيات المرتبطة بالقتال بنسبة 43% مقارنة بشهر ديسمبر.
وبحسب معهد باكستان للدراسات الأمنية والصراعية ومقره إسلام آباد، فقد قُتل ما مجموعه 361 شخصًا الشهر الماضي، من بينهم 242 مسلحًا و73 مدنيًا و46 من أفراد الأمن.
لطالما كانت هذه المقاطعة الغنية بالمعادن، والتي تمثل طريقاً رئيسياً للممر الاقتصادي الصيني الباكستاني الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات، بؤرة ساخنة للنشاط المسلح، حيث تقاتل بعض الجماعات الانفصالية البلوشية من أجل ما تصفه بـ "تحرير" المقاطعة.