مجاهد نصار: المنتدى المصري–التركي يفتح آفاقا واسعة للاستثمار وتعزيز خطوط النقل البحري بين البلدين
أكد النائب مجاهد نصار، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن المنتدى الاقتصادي المصري–التركي، الذي تزامن مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة، يمثل خطوة محورية لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر وتركيا، وفتح مجالات جديدة للاستثمار المشترك في القطاعات الصناعية واللوجستية.
دور محوري للبنية التحتية والنقل البحري
وأوضح نصار، في تصريح صحفي، أن المنتدى سلط الضوء على الدور المصري الرائد في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل البحري، من خلال تحديث الموانئ التجارية وعلى رأسها ميناء الإسكندرية، وميناء السخنة، وميناء شرق بورسعيد، بما يعكس رؤية الدولة لتحويل مصر إلى مركز لوجستي إقليمي وعالمي، ويسهم في تسهيل تدفق الاستثمارات والبضائع بين الأسواق المحيطة.
شراكات صناعية في قطاعات واعدة
وأشار عضو لجنة الصناعة إلى أن التركيز على بناء شراكات صناعية ولوجستية مشتركة يعزز قدرة القطاع الخاص على الاستفادة من فرص التعاون في مجالات متعددة، أبرزها:
- صناعة السيارات
- الكيماويات والمعادن
- مشروعات التحول الأخضر
- كفاءة الطاقة
مؤكدًا أن المنتدى يمثل منصة فعالة لتحويل فرص التعاون إلى عقود ومشروعات ملموسة تحقق قيمة مضافة للشعبين المصري والتركي.
رؤية استراتيجية للتجارة الإقليمية
واختتم النائب مجاهد نصار تصريحاته بالتأكيد على أن الدعم المستمر من الدولة لتطوير البنية التحتية والموانئ والخدمات اللوجستية يعكس رؤية استراتيجية واضحة لربط الاستثمار المحلي بالأسواق الإقليمية، بما يفتح آفاقا جديدة للتجارة ويعزز قدرة مصر على إدارة شراكات اقتصادية فعالة ومستدامة مع شركائها.