هبوط كبير في سعر الذهب مباشر الآن بمصر وعيار 21 يتراجع بقوة
هبوط كبير في سعر الذهب مباشر الآن بمصر .. شهد سعر الذهب مباشر الآن في مصر اليوم السبت تراجع جديد، حيث سجل سعر جرام الذهب من العيار 24 نحو 7565 جنيهًا، وذلك عقب فترة من التذبذبات الشديدة شهدتها الأسواق العالمية، بين الصعود والهبوط في الأسعار.
سعر الذهب مباشر الآن بمصر
هذا التراجع يأتي رغم التقلبات العالمية التي شهدتها أسعار الذهب، بعد أن سجلت الأونصة ارتفاعًا بنسبة 1.6%، حيث اقتربت من 4903 دولارات، ثم تراجعت لتستقر عند 4858 دولارًا للأونصة، بعد خسائر ملحوظة بلغت 3.7% في جلسة تداول يوم الجمعة الماضية.
اسعار الذهب مباشر الآن بمصر
عيار 24: 7565 جنيهًا
عيار 21: 6620 جنيهًا
عيار 18: 5674 جنيهًا
الجنيه الذهب: 52,960 جنيهًا
سعر الذهب مباشر الآن في مصر اليوم الخميس
الأسواق العالمية شهدت حالة من التذبذب المستمر، وذلك بفعل عدة عوامل اقتصادية مؤثرة، أبرزها قرار بورصة شيكاغو التجارية برفع هوامش التداول على المعادن النفيسة للمرة الثالثة منذ بداية العام 2026.
هذا القرار كان له تأثير كبير على الأسواق، إذ أدى إلى زيادة حدة التحركات السعرية للذهب، الأمر الذي انعكس على أدائه في السوق المصرية، ورغم التذبذب، حافظت الأسعار المحلية على استقرار نسبي، حيث لم تشهد تغييرات كبيرة.
من جهة أخرى، تواصل حالة الحذر والترقب بين المتعاملين في أسواق الذهب، حيث يتوقع البعض أن تستمر هذه التذبذبات في ظل المخاوف من حدوث تغييرات مفاجئة في الاتجاهات السعرية، المستثمرون في السوق المحلي يتابعون عن كثب المؤشرات العالمية، وسط ما يواجهه السوق من تحديات.
التوترات الجيوسياسية تساهم في زيادة الطلب على الذهب
استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران يضيف مزيدًا من الضغوط على أسواق الذهب. حيث يتزايد الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل هذه الأوضاع المتوترة، حيث يلجأ المستثمرون إلى الذهب لحماية رؤوس أموالهم من التقلبات الاقتصادية والسياسية.
كما أن الأسواق تترقب بقلق المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان، وهو ما قد يؤدي إلى تغيرات مفاجئة في العلاقات بين البلدين، وبالتالي التأثير على الأسواق العالمية للذهب.
توقعات واستنتاجات
بالرغم من هذا الاستقرار النسبي في السوق المحلي، فإن أسواق الذهب لا تزال تشهد حالة من الغموض في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية العالمية الحالية.
ويعكس هذا الهدوء المؤقت في السوق المحلي واقعًا أوسع من التوترات الاقتصادية العالمية، والتأثيرات المترتبة على المخاوف الجيوسياسية.
وعلى الرغم من هذه التحديات، يظل الذهب في طليعة الخيارات الاستثمارية الآمنة للمستثمرين المحليين والدوليين، ويواصل دوره كأداة للتحوط ضد المخاطر الاقتصادية.
في النهاية، يظل الذهب في دائرة الضوء كملاذ آمن، ولكن مع استمرار التقلبات الحادة في الأسواق العالمية، من المتوقع أن تظل الأسعار متأثرة بالعوامل السياسية والاقتصادية المؤثرة، ما يجعل من الضروري متابعة المستجدات العالمية عن كثب لتوقع الاتجاهات القادمة للأسعار.