< بعد جدل زواجه الثاني.. أول ظهور لـ لقاء الخميسي مع زوجها محمد عبد المنصف
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

بعد جدل زواجه الثاني.. أول ظهور لـ لقاء الخميسي مع زوجها محمد عبد المنصف

ظهور لقاء الخميسي
ظهور لقاء الخميسي رفقة محمد عبد المنصف

لفتت الفنانة لقاء الخميسي الأنظار خلال أول ظهور علني لها برفقة زوجها الكابتن محمد عبد المنصف، وذلك بعد فترة من الجدل الواسع الذي أُثير مؤخرًا حول أنباء زواجه الثاني، حيث جاء الظهور ليحسم الكثير من التكهنات ويبعث برسائل واضحة للجمهور.

لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف

وظهر الثنائي في أجواء رومانسية وهادئة رصدها موقع تحيا مصر خلال تجمع فني خاص ضم عددًا كبيرًا من نجوم الوسط الفني، وسط حالة من الألفة والود، ما عكس استقرار العلاقة بينهما وتجاهلهما التام لكل ما أُثير من شائعات خلال الفترة الماضية.

ظهور لقاء الخميسي رفقة محمد عبد المنصف

وشهد الحدث حضور نخبة من الفنانين، من بينهم دنيا عبد العزيز وزوجها، والفنان محمد جمعة، إلى جانب إنجي وجدان وإيمي سالم، حيث حرص الجميع على تبادل الأحاديث والالتقاط الصور التذكارية في أجواء غلب عليها المرح والدعم المتبادل بين الحضور.

ظهور لقاء الخميسي رفقة محمد عبد المنصف

وظهرت لقاء الخميسي بإطلالة أنيقة وبابتسامة لافتة، بينما بدا محمد عبد المنصف متفاعلاً معها بشكل عفوي، ما اعتبره البعض ردًا غير مباشر على الجدل الأخير، ورسالة تؤكد أن حياتهما الزوجية تسير بشكل طبيعي بعيدًا عن الشائعات.

ويُعد هذا الظهور الأول للثنائي منذ انتشار أخبار زواج عبد المنصف للمرة الثانية، وهي الأخبار التي أثارت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع التزام لقاء الخميسي الصمت وعدم التعليق المباشر عليها.

أول تعليق من لقاء الخميسي على أزمتها مع عبد المنصف

وسبق وأن أعلنت الفنانة لقاء الخميسي،عودتها لـ زوجها عبد المنصف، وذلك بعد أزمتهم الأخيرة التي تصدرت المشهد خلال الفترة الأخيرة، وذلك بعد إعلان الفنانة إيمان الزيدي، طلاقها رسميا من الأخير بعد زواج دام حوالي 7 سنوات، الأمر الذي أثار الجدل، وطرح العديد من التساؤلات وسط الجمهور.

وشاركت الفنانة لقاء الخميسي، صورا وفيديوهات تجمعها بأسرتها، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، وعلقت عليه: الدنيا دايمًا بتمتحنّا، ما بين أيام تفرّح القلب وأيام تقسى علينا وتوجعنا، وساعات كتير بنضيع ونحتار مع نفسنا، وسط الوجع، بتطلع الحكمة، ونقعد نسأل: اللي عدّينا بيه كان شر ولا كان درس؟ كان خسارة ولا بداية فهم جديد؟.