< «ظل ترامب».. إحباط محاولة اغتيال نائب الرئيس الأمريكي والسلطات تكشف التفاصيل
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

«ظل ترامب».. إحباط محاولة اغتيال نائب الرئيس الأمريكي والسلطات تكشف التفاصيل

ترامب - جي دي فانس
ترامب - جي دي فانس

في تصعيد جديد لمخاطر العنف السياسي التي تواجه المسؤولين الأمريكيين، أعلنت السلطات الفيدرالية إلقاء القبض على رجل من ولاية أوهايو، بتهمة توجيه تهديدات صريحة بقتل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس

التهديد باغتيال نائب ترامب 

والقضية التي بدأت ببحث عن مُهدّد مفترض، انتهت بالكشف عن تورطه في جرائم أخرى تتعلق باستغلال الأطفال، مما أضفى طابعاً أكثر خطورة على ملف التحقيقات.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي 

​أفادت لائحة الاتهام الصادرة عن هيئة محلفين اتحادية، أن المتهم يُدعى شانون ماثري (33 عاماً)، من مدينة توليدو. وتعود وقائع القضية إلى يناير الماضي، تزامناً مع زيارة فانس لشمال غرب أوهايو، حيث يُزعم أن ماثري صرح علانية بنيته تعقب نائب الرئيس واغتياله باستخدام بندقية آلية من طراز "M14".

ونجح عناصر جهاز الخدمة السرية، بالتعاون مع الشرطة المحلية، في إلقاء القبض على ماثري يوم الجمعة الماضي. و​في بيان شديد اللهجة، أكدت المدعية العامة باميلا بوندي أن الوزارة لن تتهاون مع أي محاولة لترهيب المسؤولين العموميين، قائلة: "يمكنك الاختباء خلف ستار، لكنك لن تختبئ من وزارة العدل. محامونا يلاحقون هذا التهديد البغيض بكل حزم".

​من جانبه، شدد ديفيد إم. توبفر، المدعي العام للمنطقة الشمالية في أوهايو، على أن العدالة ستكون "سريعة وحازمة" ضد كل من يهدد أمن الدولة وممثليها، مشيداً بالتنسيق الأمني رفيع المستوى الذي أدى لإحباط الخطر.

​بينما كان المحققون الفيدراليون يفتشون الأجهزة الرقمية الخاصة بماثري لجمع أدلة حول تهديدات الاغتيال، اصطدموا بما وصفه نائب المدعي العام تود بلانش بـ "الانحراف". فقد كشفت الملفات الرقمية عن حيازة وتوزيع مواد إباحية تتضمن قاصرين في الفترة ما بين ديسمبر 2025 ويناير 2026.

​وتواجه المحكمة الآن المتهم بلائحة اتهام مزدوجة تشمل: ​تهديد نائب الرئيس وتصل عقوبتها إلى السجن 5 سنوات وغرامة ربع مليون دولار. و​استلام وتوزيع مواد إباحية للأطفال وهي الجريمة الأشد التي قد تودعه السجن لمدة تصل إلى 20 عاماً.

العنف السياسي تحت المجهر

​تأتي هذه الحادثة، التي سبقتها واقعة تخريب منزل فانس في سينسيناتي، لتؤجج القلق الوطني بشأن سلامة القادة السياسيين في ظل حالة الاستقطاب الحاد. و قضية ماثري ليست مجرد حادثة معزولة، بل تعكس تحدياً أمنياً متصاعداً تفرضه منصات التواصل الاجتماعي وتآكل الثقة في المؤسسات، مما يحول "الخطاب المتطرف" إلى أفعال جرمية ملموسة.