بعد جدل التبرع بالجلود.. فريدة الشوباشي تعلن تبرعها بأعضائها بعد الوفاة
أعلنت الكاتبة والنائبة السابقة فريدة الشوباشي، تضامنها الكامل مع مقترح النائبة أميرة صابر عضو مجلس الشيوخ بشأن التبرع بالجلود بعد الوفاة، مؤكدة استعدادها للتبرع بجميع أعضاء جسدها بعد وفاتها لإنقاذ حياة المرضى.
"كل الدعم لمقترح التبرع بالجلود"
وقالت الشوباشي في تصريحات لها: “أؤكد بملء إرادتي وبأعلى صوتي أنني متبرعة بجميع أعضاء جسدي بعد وفاتي لأي محتاج لها، ويارب ربنا يشفي كل الناس”، مشددة على أن التبرع بالأعضاء والأنسجة يمثل عملاً إنسانيًا في المقام الأول.
وأضافت الشوباشي في فيديو نشرته على صفحتها الرسمية أنها متضامنة بشدة مع النائبة أميرة صابر، مؤكدة أنها شاهدت بنفسها حجم المعاناة داخل مستشفى «أهل مصر» لعلاج الحروق، قائلة: “زرت المستشفى وشوفت حالات صعبة جدًا، أطفال وكبار محتاجين جلد عشان يعيشوا، ودار نقاش بيني وبين الرائعة هبة السويدي عن حجم الأزمة اللي بيعانوها بسبب عدم توافر الجلد”.

وأوضحت الشوباشي أن نقص الأنسجة المتبرع بها، وعلى رأسها الجلد، يحرم الكثير من مرضى الحروق من فرص حقيقية للعلاج والنجاة، معتبرة أن إثارة هذا الملف ضرورة إنسانية قبل أن تكون نقاشًا تشريعيًا.
تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية
وكانت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، قد تقدمت باقتراح برغبة لتأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية، وتيسير إجراءات التبرع بالأنسجة، وعلى رأسها الجلد، بعد الوفاة.
وأكدت النائبة أن التبرع بالجلد يمثل تدخلاً طبيًا منقذًا للحياة، خاصة لمرضى الحروق الشديدة، مشيرة إلى أن استيراد الجلد من الخارج يكلّف الدولة والمرضى مبالغ طائلة، في حين يسمح قانون تنظيم نقل وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية رقم 5 لسنة 2010 بالتبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة، لكن التطبيق العملي يواجه تحديات ثقافية وإجرائية.
وأثار المقترح حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد يرى فيه خطوة إنسانية ضرورية لإنقاذ الأرواح، ومعارض اعتبره صادمًا بسبب ضعف الوعي المجتمعي بثقافة التبرع بالأعضاء، وهو ما فتح الباب لنقاش عام حول الحاجة إلى تعزيز الوعي الصحي والديني بأهمية التبرع بعد الوفاة.