< مسؤول سابق بـ"الشاباك": نتنياهو استخدم "الفيتو" ضد تصفية السنوار
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

مسؤول سابق بـ"الشاباك": نتنياهو استخدم "الفيتو" ضد تصفية السنوار

تحيا مصر

كشف إيلان سيجيف، المسؤول السابق الرفيع في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، عن وجود فرصة نادرة ودقيقة سنحت عام 2018 لتصفية يحيى السنوار رفقة صالح العاروري، مؤكداً أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض المصادقة على الهجوم.

وأوضح سيجيف، في مقابلة مع برنامج "معافيريم لاريشون"، أن فرصة القضاء على زعيم حماس يحيى السنوار برزت في أغسطس 2018، تزامناً مع سماح الحكومة الإسرائيلية بدخول صالح العاروري إلى قطاع غزة ضمن محادثات المصالحة مع حركة فتح. 

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حددت حينها قدرة عملياتية ملموسة لتصفية العاروري والسنوار معاً في آن واحد، حسبما نقل موقع إسرائيل ناشيونال نيوز.

ورغم الجاهزية العملياتية، ذكر سيجيف أن الخطة لم تمضِ قدماً؛ حيث اختارت القيادة السياسية -التي كان يقودها نتنياهو آنذاك- عدم الموافقة على الضربة، مما منع قوات الأمن من استغلال تلك الفرصة.

كما أشار سيجيف إلى واقعة سابقة تعود لعام 2013، مبيناً أن رئيس الأركان آنذاك بيني جانتس، ورئيس الشاباك حينها يورام كوهين، دفعا باتجاه ضرب أنفاق حماس التي اخترقت الأراضي الإسرائيلية. وأكد أن هذا الاقتراح تم عرقلته أيضاً بعد فشله في الحصول على موافقة نتنياهو والقادة السياسيين الآخرين.

هجوم جالانت ولبيد

ويتقاطع هجوم رئيس الشاباك مع الهجوم العنيف الذي شنه وزير الدفاع السابق، يوآف جالانت، السبت، واصفاً نتنياهو بـ "الكاذب" الذي طعن الجنود في الظهر. وأكد جالانت أن رئيس الوزراء دأب على تضليل الرأي العام وإلقاء اللوم على المؤسسة الأمنية للتنصل من مسؤولية الفشل، كاشفاً أن نتنياهو عرقل أيضاً قرار اغتيال حسن نصر الله في سبتمبر الماضي، وادعى كذباً أن المستويات العسكرية كانت وراء تأخير عملية رفح، بينما كان السبب الحقيقي هو نقص الذخيرة الذي كان نتنياهو على علم تام به.

من جانبه، عزز زعيم المعارضة يائير لبيد هذه الاتهامات، مؤكداً أن نتنياهو كان يتجاهل عمداً التحذيرات الاستخباراتية الواضحة التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، وأنه كان يتبنى سياسة دعم حماس كقوة موازنة للسلطة الفلسطينية. وأشار لبيد إلى أن محاولات نتنياهو الحالية لتعديل الحقائق واستخدام تسريبات غير قانونية تهدف فقط لتفادي تشكيل لجنة تحقيق رسمية حول مسؤوليته المباشرة عن الإخفاق الأمني الأكبر في تاريخ إسرائيل.