تامر أمين:مين كان يتوقع؟ سيراميكا في الصدارة والزمالك صامد رغم كل الظروف
أبدى الإعلامي تامر أمين دهشته من ترتيب الدوري المصري هذا الموسم، مع تصدر فريق سيراميكا كليوباترا للمركز الأول، يليه الزمالك ثم بيراميدز والأهلي، وأكد أمين أن هذا الترتيب ليس مجرد مفاجأة، بل يتجاوز توقعات المتفائلين والمتشائمين على حد سواء.
الأهلي وبيراميدز بين القوة والجاهزية
وأشار أمين خلال برنامجه «آخر النهار» المذاع عبر قناة النهار، إلى أن فرق مثل الأهلي وبيراميدز تمتلك أقوى التشكيلات واللاعبين الأكثر جاهزية، بالإضافة إلى الاستقرار الفني والإداري الذي يؤهلها للمنافسة على لقب الدوري، وهو ما كان محل تقدير كل النقاد الرياضيين قبل بداية الموسم.
الزمالك يتألق رغم التحديات
ووصف أمين أداء الفريق بأنه مبهر في ظل الظروف الصعبة، مثل إيقاف القيد المالي وعدم الاستقرار الإداري، وقال: «الزمالك يقدم أداء أفضل مما يُتوقع، وهذا بفضل اللاعبين المتميزين وجمهور الفريق الذي كان الداعم الأساسي». وأكد أن الإنجاز الحقيقي يعود للاعبين والمشجعين وليس فقط لمجلس الإدارة.
علي ماهر بطل صامت في مقدمة الإنجاز
وأشاد بالمدرب علي ماهر، مشيراً إلى أنه بفضل خبرته وهدوءه في العمل، أصبح سيراميكا منافساً على لقب الدوري. وأضاف: «منذ عدة سنوات أشرت إلى موهبة علي ماهر كمدرب متميز، وقلت إنه مؤهل لتدريب المنتخب أو الأهلي».
تحية للاعبين والجمهور
ختم تامر أمين تصريحه بتحية خاصة للاعبين الذين يعانون من مستحقات متأخرة، وللجمهور الذي كان الداعم الحقيقي لهذا الأداء اللافت، مؤكداً أن نجاح الفرق لا يقاس بالمجلس الإداري وحده، بل بالجهود الفردية والجماعية داخل الملعب وخارجه.
وفي وقت سابق، قال الإعلامي تامر أمين أن جمال عبد الناصر كان لديه مشروع قومي للعالم العربي، ورحيله مثل صدمة كبيرة للعالم أجمع وليس العالم العربي.
أكد الإعلامي تامر أمين، خلال تقديمه حلقة رصدها موقع تحيا مصر، برنامج “أخر النهار”، عبر فضائية “النهار”، أنه في يوم 28 سبتمبر 1970 كان يوما هاما من ايام التاريخ وهو يوم رحيل زعيم جمال عبد الناصر.
وأشار الإعلامي تامر أمين، إلى أن رحيله كان صدمة كبيرة ليس للمصريين والعالم العربي فقط، ولكن العالم أجمع.
الإعلامي تامر أمين: العالم الغربي ارتاح في يوم رحيل الزعيم جمال عبد الناصر
ولفت الإعلامي تامر أمين، أن العالم الغربي ارتاح في يوم رحيل الزعيم جمال عبد الناصر لأن جمال عبد الناصر كان لديه مشروع قومي للعالم العربي، وهو الأمر الذي كانت الدول الغربية تقف ضده.