< في ذكرى وفاته.. عادل أدهم يكشف سبب كراهيته للمسرح| لقاء نادر
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

في ذكرى وفاته.. عادل أدهم يكشف سبب كراهيته للمسرح| لقاء نادر

عادل أدهم
عادل أدهم

يصادف اليوم الاثنين 9 من فبراير، ذكرى وفاة الفنان عادل أدهم، أحد أبرز أيقونات السينما المصرية خلال القرن الماضي، والذي أشتهر وبرع في تقديم دور الشرير، الذي كان ولا زال لم يتفوق عليه احد، واستطاع أن يجذب أنظار الجمهور بطريقته الخاصة ويترك بصكة خالدة في أذهانهم حتي يومنا هذا.

عادل أدهم وسر كراهيته للمسرح 

وخلال لقاء نادر، للفنان الكبير عادل أدهم، رصده موقع تحيا مصر، كشف خلاله عن سبب كراهيته للمسرح، حيث قال: اللي بيني وبين المسرح كانت علقة واحدة اسمها ولاد الغزية، انا لو لعبت النهاردة شخصية مبحبش ألعبها بكره أو اكررها، وانا بزهق من شكلي سعات، فمقدرش أكرر الشخصية النهاردة وبكره، انما السينما ميزتها ان كل يوم بشخصية جديدة ووجوه جديدة وأماكن جديدة كمان المسرح محتاج صحة.

عادل أدهم 

النشأة الفنية لـ عادل أدهم

ولد الفنان عادل أدهم، في 8 مارس عام 1928 بحي الجمرك البحري في الإسكندرية، ونشأ في أسرة أرستقراطية؛ فكان والده موظفا حكوميا، بينما تنحدر والدته من أصول تركية، ومنذ صغره، برز شغفه بالرياضة، حيث تفوق في ألعاب القوى والجمباز والملاكمة والمصارعة والسباحة، حتى ذاع صيته في الإسكندرية بلقب "البرنس".

وفي مرحلة الشباب، بدأ اهتمامه بالفن، إلا أن لقاءه بالفنان أنور وجدي حمل له رأيا محبطا حين قال له: "أنت لا تصلح إلا أن تمثل أمام المرآة".. غير أن هذا الرأي لم يثنه عن طموحه، فاتجه إلى تعلم الرقص على يد "علي رضا" لتكون تلك الخطوة مدخله الأول إلى عالم الفن.

عادل أدهم وبداية دخوله عالم الفن

دخل عادل أدهم السينما للمرة الأولى عام 1945 من خلال دور صغير كراقص في فيلم "ليلى بنت الفقراء"، ثم شارك في مشاهد محدودة بأفلام مثل: "البيت الكبير"، و"ماكانش عالبال" عام 1950.. بعد ذلك ابتعد لفترة عن التمثيل، واتجه للعمل في بورصة القطن؛ ليصبح من أبرز خبرائها في الإسكندرية.

ومع صدور قرارات التأميم، اضطر إلى ترك عمله في البورصة، وفكر في السفر، غير أن لقاءه بالمخرج أحمد ضياء غير مسار حياته مجددا، حيث أسند إليه دورا في فيلم "هل أنا مجنونة؟" عام 1964، ليبدأ بعدها مشواره الحقيقي في السينما.

أبرز أعمال عادل أدهم

ومن هنا، بدأ انطلاقته الحقيقية، فقدم عادل أدهم نحو 84 عملا فنيا، امتزجت فيها الموهبة بالإبداع، وتألق في أدوار متنوعة جمعت بين خفة الظل والشر، حتى لقب بـ"برنس السينما المصرية".. وتنوعت شخصياته بين الباشا ورجل الأعمال وصاحب المخبز، متنقلا بسلاسة بين أدوار الشر والدراما.

شارك في عدد كبير من الأفلام التي تنوعت بين الدراما والجريمة والتشويق، من أبرزها: "يوم واحد عسل"، "هي والشياطين"، "أخطر رجل في العالم"، "السمان والخريف"، "كيف تسرق القنبلة الذرية"، "المرأة التي غلبت الشيطان"، "الراقصة والطبال"، "الحب وحده لا يكفي"، "السلخانة"، "صفقة مع امرأة"، "سواق الهانم"، "جحيم تحت الماء"، "حافية على جسر الذهب"، "الفرن"، و"2 على الطريق".