< هبوط مفاجئ في أسعار الذهب بمنتصف تعاملات اليوم الثلاثاء
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

هبوط مفاجئ في أسعار الذهب بمنتصف تعاملات اليوم الثلاثاء

تحيا مصر

يستمر البحث عن هبوط مفاجئ في أسعار الذهب بمنتصف تعاملات اليوم الثلاثاء .. في ظل التغيرات المستمرة في السياسات النقدية على الصعيدين المحلي والعالمي، يظل الذهب أحد أكثر الأصول المالية استقرارًا التي يراقبها المستثمرون بعناية، نظرًا لعلاقته الوثيقة بالاقتصاد العالمي وأسعار الفائدة. 

أسعار الذهب بمنتصف تعاملات اليوم 

وشهدت أسواق الذهب في مصر تحركات ملحوظة، حيث سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية انخفاضًا طفيفًا خلال الساعات الأخيرة، وذلك بالتوازي مع التراجع الذي شهده المعدن الأصفر على مستوى الأسواق العالمية.

أسعار الذهب في مصر اليوم

بحسب أحدث البيانات المعلنة في 10 فبراير 2026، سجل الذهب عيار 24 في السوق المصرية سعرًا بلغ 7714 جنيهاً للجرام، مما يشير إلى تراجع طفيف مقارنة بالفترات السابقة. كما سجل الذهب عيار 21، الذي يعتبر الأكثر تداولاً في الأسواق المصرية، 6750 جنيهاً للجرام، بينما سجل الذهب عيار 18 سعرًا قدره 5785 جنيهاً. وفيما يتعلق بالجنيه الذهب، فقد تراجع إلى 45000 جنيه.

التأثيرات العالمية على أسواق الذهب:

على الصعيد العالمي، يشهد الذهب تقلبات ملحوظة، حيث تراجع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 2.2% ليصل إلى 4641 دولارًا للأونصة. وكان ذلك تزامنًا مع انخفاض في أسعار البلاتين الذي هبط بنسبة 2% ليصل إلى 2120.05 دولار للأوقية، بعد أن وصل إلى مستويات قياسية في يناير الماضي، حيث سجل 2918.80 دولار في 26 يناير، ليحقق أعلى مستوى تاريخي له.

أما البلاديوم، فقد شهد هو الآخر انخفاضًا بنسبة 0.9% ليصل إلى 1682.59 دولار للأوقية، مما يعكس حالة من التذبذب في أسواق المعادن الثمينة العالمية.

العوامل المؤثرة في تحركات أسعار الذهب:

تتأثر أسعار الذهب بعدد من العوامل الاقتصادية والنقدية، أبرزها تحركات الدولار الأمريكي وأسعار الفائدة، حيث غالبًا ما يتأثر الذهب بهذه العوامل نظرًا لطبيعته كملاذ آمن في أوقات التقلبات الاقتصادية. وتعد السياسات النقدية، مثل رفع أو خفض معدلات الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى، أحد المحركات الرئيسية التي تؤثر على تحركات أسواق الذهب.

في الأشهر الأخيرة، فرضت البنوك المركزية في مختلف أنحاء العالم سياسات نقدية مشددة في محاولة لاحتواء التضخم، وهو ما أدى إلى زيادة الطلب على الذهب باعتباره أحد وسائل التحوط ضد التضخم.

تأثير التذبذب العالمي على الأسواق المصرية:

بينما يظل الذهب في مصر من أكثر الأصول جذبًا للمستثمرين، لا تزال أسواقه متأثرة بشكل كبير بالأحداث الاقتصادية العالمية. في الوقت الذي تشهد فيه الأسواق المصرية استقرارًا نسبيًا في الأسعار، إلا أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين حركة الذهب عالميًا والسوق المحلية. حيث تتسبب التقلبات في الأسواق العالمية في حدوث تحركات مماثلة في أسعار الذهب في مصر، ويظهر ذلك جليًا في التأثيرات التي يحدثها انخفاض الذهب في الأسواق الدولية على الأسعار المحلية.

وقد أشار عدد من الخبراء إلى أن أسواق الذهب في مصر شهدت حالة من التذبذب المتواصل في الفترة الأخيرة، وهو ما يتطلب من المستثمرين اتخاذ الحيطة والحذر عند اتخاذ قراراتهم المتعلقة بالشراء أو البيع. كما أن الوضع الحالي يبرز أهمية متابعة المتغيرات الاقتصادية الكبرى وتأثيراتها المباشرة على الأسواق المحلية.

الاستثمار في الذهب في ظل التقلبات الاقتصادية:

بالرغم من تذبذب أسعار الذهب في الفترة الأخيرة، يظل الذهب أحد أقدم وسائل الاستثمار التي يحرص عليها العديد من الأفراد والمستثمرين، سواء في مصر أو على مستوى العالم. حيث يُعتبر الذهب بمثابة "ملاذ آمن" يمكن الاحتفاظ به طيلة فترات الاضطرابات الاقتصادية، خاصة في ظل التغيرات المستمرة في السياسات النقدية والتقلبات العالمية.

من ناحية أخرى، يعتبر العديد من المستثمرين في مصر أن أسعار الذهب الحالية تشكل فرصة جيدة للشراء، خاصة أن السوق المحلية تسجل أسعارًا تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل التسعيرات التنافسية.

الختام:

مع استمرار التقلبات في أسواق الذهب العالمية، يبقى المعدن الأصفر في مصر أحد السلع الأكثر أهمية في السوق المحلية. تتأثر أسعاره بتحركات الأسواق العالمية والسياسات النقدية التي يتم تبنيها من قبل الدول الكبرى، كما يشكل الاستثمار في الذهب خيارًا آمنًا للعديد من المصريين. وعلى الرغم من التحديات التي قد تواجه السوق بسبب التذبذب العالمي، إلا أن الذهب يظل الخيار المفضل للمستثمرين الذين يتطلعون إلى الاستفادة من تقلبات الأسعار وتحقيق عوائد على المدى الطويل.