شيماء سيف: نفسي أتنقب وأبعد عن الفن نهائي ووالدي بوظلي حياتي
كشفت الفنانة شيماء سيف عن جوانب إنسانية شديدة الخصوصية في حياتها خلال لقائها مع الإعلامي نيشان، حيث تجاوزت الضحكة التي اعتدنا عليها لتقدم صورة واقعية لامرأة تصارع أزمات الماضي وتحلم بمستقبل مختلف تماماً عما نراه على الشاشة.
شيماء سيف: قاطعت والدي 10 سنين حياتي باظت بسببه
تحدثت شيماء بمرارة عن طفولتها التي شكلت نظرتها للعالم، حيث قالت في تصريحات رصدها موقع تحيا مصر إن والدها ووالدتها انفصلا وهي في سن صغيرة جداً، واستيقظت في أحد الأيام لتجد أن والدها قد غادر المنزل تماماً، وهو الموقف الذي ترك في نفسها جرحاً غائراً لم يندمل. وأوضحت أنها حتى هذه اللحظة لا تعرف السبب الحقيقي وراء رحيله، مما جعل حياتها تضطرب بشكل كبير وفقدت بسببه الثقة في جميع من حولها، وهو ما دفعها لاتخاذ قرار قاطع بمقاطعته لمدة عشر سنوات كاملة، معتبرة أن فقدان الأمان في الطفولة هو أصعب ما قد يواجهه الإنسان.

شيماء سيف عن زوجها: ياريتني ما اتجوزته
وعن حياتها الزوجية، قدمت شيماء تصريحاً أثار جدلاً واسعاً بمزيج من التقدير والندم، حيث قالت إن زوجها هو أحسن شخص في الدنيا، ولكنها في الوقت نفسه تمنت لو أنها لم تتزوج. وبررت ذلك بأنها كانت تأمل أن تجد في الزواج تعويضاً عما فاتها من استقرار وأمان، لكن الظروف لم تسمح بذلك، مؤكدة أن هذا ليس ذنبه هو بل هو قدر وقسمة، مشيرة إلى أن سقف توقعاتها في العوض كان عالياً جداً لدرجة جعلت الواقع يبدو أقل مما تمنت.

شيماء سيف: نفسي أتنقب وأبعد عن الفن نهائي
أما المفاجأة الأكبر فكانت حديثها عن رغبتها في الابتعاد نهائياً، حيث صرحت بأنها تتمنى من كل قلبها أن ترتدي النقاب وتبتعد عن الوسط الفني تماماً، ورغبتها الصادقة هي الاختفاء التام عن الأضواء والسوشيال ميديا. وأكدت شيماء أن هذه الخطوة تأخرت كثيراً وهي تلوم نفسها على هذا التأخير، مشيرة إلى أن هذه الرغبة بدأت تسيطر عليها منذ ذهابها لأداء فريضة الحج، وتدعو الله دائماً أن يمنحها القدرة على اتخاذ هذا القرار قريباً.
يأتي هذا البوح الصادق في وقت تعيش فيه شيماء نشاطاً فنياً ملحوظاً، حيث تألقت مؤخراً في عدة أعمال كوميدية واجتماعية، كان آخرها مشاركتها في مسلسل فراولة في موسم رمضان الماضي، بجانب أعمالها المسرحية التي تحقق نجاحاً كبيراً في المهرجانات العربية. ورغم هذا النجاح، يبدو أن شيماء سيف الفنانة تخوض صراعاً داخلياً بين حبها لجمهورها ورغبتها في السلام النفسي والخصوصية بعيداً عن صخب الفن.