مفوضية الاتحاد الأفريقي: حريصون على تعزيز التعاون مع مصر والاستفادة من خبراتها في دعم جهود الإصلاح المؤسسي
أكدت السفيرة سلمى مليكة حدادي، نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، على حرص المفوضية على تعزيز التعاون مع مصر والاستفادة من خبراتها في دعم جهود الإصلاح المؤسسي. وجاء ذلك خلال لقاء مع د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الخميس، وذلك على هامش اجتماعات قمة الاتحاد الأفريقي لبحث سبل تعزيز التنسيق المشترك ودعم جهود تطوير الأداء المؤسسي داخل أجهزة الاتحاد.
وزير الخارجية يلتقي نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ويؤكد دعم مصر لتطوير الأداء المؤسسي للمفوضية
وأكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لنائبة رئيس المفوضية في أداء مهامها، معربًا عن ثقته في قدرتها على الإسهام في تطوير أداء المفوضية وتعزيز الانضباط الإداري والمؤسسي، ومشددًا على أهمية مواصلة التنسيق لمواجهة التحديات التي تواجهها المفوضية وأجهزة الاتحاد الأفريقي المختلفة خلال المرحلة المقبلة، مشدداً على دعم مصر لجهود الإصلاح المؤسسي، لما تمثله من خطوة مهمة نحو تعزيز الكفاءة وتحسين إدارة الموارد البشرية داخل الاتحاد.


نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي: حريصون على تعزيز التعاون مع مصر والاستفادة من خبراتها في دعم جهود الإصلاح المؤسسي
كما أكد الوزير أهمية سرعة الانتهاء من إعداد جدول الحصص والأنصبة بصورة تحقق العدالة في توزيع المساهمات المالية بين الدول الأعضاء، وتعزز التضامن الأفريقي، وتضمن مساهمة جميع الدول في تمويل الاتحاد بشكل عادل ومنصف، بما قد يسهم كذلك في زيادة موازنة الاتحاد الأفريقي خلال تلك الفترة.
من جانبها، أعربت نائبة رئيس المفوضية عن تقديرها للدعم المصري المتواصل، مؤكدة حرصها على تعزيز التعاون مع مصر والاستفادة من خبراتها في دعم جهود الإصلاح المؤسسي والارتقاء بأداء أجهزة الاتحاد الأفريقي.
وأمس، توجه وزير الخارجية، إلى أديس أبابا، وذلك لترأس وفد مصر المشارك في الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي والدورة التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي.
وعقد الوزير عبد العاطي عددًا من اللقاءات الثنائية مع نظرائه الأفارقة وكبار المسؤولين بالاتحاد الأفريقي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك حول مختلف القضايا والأزمات الإقليمية وتعزيز العمل الأفريقي المشترك بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وأجندة الاتحاد الأفريقي للتنمية 2063 واتفاقية التجارة الحرة القارية.