النائبة روان النحاس تطالب بالإطلاع على الخطة الخمسية لجامعة الأزهر وكلياتها ومعرفة أسباب عدم التعيين
تقدمت النائبة روان النحاس، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني إلى الحكومة بشأن أسباب عدم تعيين أوائل خريجي جامعة الأزهر، وبالأخص الحاصلين على المركزين الأول والثاني على مستوى الأقسام والشُعب من دفعات 2016 حتى 2025، رغم ثبوت تفوقهم العلمي واستحقاقهم الأكاديمي للتعيين في وظيفة معيد وفقًا للأعراف الجامعية المستقرة داخل الجامعات المصرية.
نخبة علمية استثمرت فيها الدولة سنوات من التعليم والتأهيل
وأعربت النائبة عن استيائها من استمرار هذا الملف معلقًا لسنوات طويلة دون إعلان معايير واضحة أو ضوابط معلنة تحكم عملية التعيين، أو حتى جدول زمني محدد لحسم الأمر، مؤكدة أن هذا التأخير ترتب عليه أضرار جسيمة تمس حقوق الخريجين المتفوقين، وتؤثر سلبًا على استقرارهم المهني والاجتماعي.
وأوضحت روان النحاس أن أوائل الخريجين يمثلون نخبة علمية استثمرت فيها الدولة سنوات من التعليم والتأهيل، وكان من المنتظر أن يتم استيعابهم داخل الكليات للاستفادة من كفاءاتهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، خاصة في ظل ما تعلنه الجامعة من احتياجها إلى كوادر أكاديمية شابة مؤهلة قادرة على مواكبة التطور العلمي.
وتساءلت النائبة عن مدى التزام الجهات المختصة داخل جامعة الأزهر بتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الوظيفية داخل المؤسسات الجامعية، وما إذا كانت هناك أسباب إدارية أو مالية أو تنظيمية تقف وراء عدم إصدار قرارات التعيين حتى الآن، رغم مرور سنوات على تخرج بعض الدفعات.
ضرورة إطلاع مجلس النواب على الخطة الخمسية لجامعة الأزهر وكلياتها
كما طالبت الحكومة بالكشف عن الإجراءات العاجلة التي تعتزم اتخاذها لإنهاء هذا الوضع، وتسوية أوضاع أوائل الخريجين بصورة نهائية وواضحة، تضمن عدم تكرار مثل هذا التأخير مستقبلًا، مع وضع آلية شفافة ومعلنة تحكم التعيينات الأكاديمية داخل الجامعة.
وأكدت النائبة روان النحاس في ختام سؤالها البرلماني ضرورة إطلاع مجلس النواب على الخطة الخمسية لجامعة الأزهر وكلياتها فيما يتعلق بالتعيينات منذ عام 2016 وحتى الآن، موضحة أن الاطلاع على هذه الخطة سيمكن البرلمان من تقييم مدى الالتزام بالاحتياجات الفعلية للكليات، وحجم العجز أو الفائض في أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وأسباب عدم استيعاب أوائل الخريجين رغم تفوقهم.
وشددت على أن حسم هذا الملف بات ضرورة ملحة، ليس فقط إنصافًا للمتفوقين، وإنما حفاظًا على استقرار المنظومة التعليمية داخل جامعة الأزهر، وضمانًا لترسيخ مبادئ الشفافية والعدالة داخل مؤسسات الدولة التعليمية.