عاجل.. هبوط مفاجئ في أسعار الذهب مباشر الآن وعيار 21 يتراجع بقوة
عاجل.. هبوط مفاجئ في أسعار الذهب مباشر الآن وعيار 21 يتراجع بقوة.. شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، حيث فقد المعدن الأصفر نحو 30 جنيهًا في المتوسط بمختلف الأعيرة، في تحرك يعكس تأثر السوق المحلية بالتقلبات العالمية الأخيرة.
هبوط مفاجئ في أسعار الذهب مباشر الآن وعيار 21 يتراجع بقوة
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في مصر – نحو 6600 جنيه، فيما بلغ سعر عيار 24 نحو 7542 جنيهًا، ووصل عيار 18 إلى 5657 جنيهًا. كما سجل سعر الجنيه الذهب نحو 52800 جنيه، وذلك حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
أسعار الذهب مباشر الآن وعيار 21 يتراجع بقوة
ويأتي هذا الانخفاض امتدادًا لموجة هبوط شهدتها الأسواق خلال تعاملات أمس الخميس، مدفوعة بتراجع أسعار الذهب عالميًا. ويرجع ذلك إلى صعود الدولار الأمريكي عقب صدور بيانات قوية بشأن سوق العمل في الولايات المتحدة، ما عزز من توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول.
ويُعرف أن العلاقة بين الذهب والدولار عادة ما تكون عكسية؛ فمع ارتفاع العملة الأمريكية، تتراجع جاذبية الذهب كملاذ آمن، خاصة بالنسبة للمستثمرين خارج الولايات المتحدة، نظرًا لارتفاع تكلفة الشراء.
قرار الفيدرالي وتأثيره على الأسواق
وكان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد أعلن في اجتماعه الأخير تثبيت أسعار الفائدة عند مستوى 4%، في خطوة هدفت إلى مراقبة تطورات التضخم والنمو الاقتصادي قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن السياسة النقدية.
ورغم تثبيت الفائدة، فإن قوة بيانات التوظيف عززت التوقعات بأن خفض الفائدة قد يتأجل، وهو ما ضغط بدوره على أسعار الذهب عالميًا، لينعكس سريعًا على السوق المصرية.
هل يعود الذهب للارتفاع؟
وعلى الرغم من التراجع الحالي، تشير توقعات عدد من المحللين إلى احتمالات صعود قوية للذهب خلال عام 2026، مدفوعة باستمرار التوترات الجيوسياسية العالمية وتصاعد النزاعات التجارية، إلى جانب اتجاه عدد من البنوك المركزية حول العالم إلى خفض أسعار الفائدة تدريجيًا.
وتتحدث بعض التقديرات عن إمكانية وصول سعر الأوقية إلى مستويات قياسية قد تلامس 6000 دولار، إذا ما استمرت حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، وهو ما قد يعيد الزخم الشرائي إلى المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات.
السوق المحلية بين العرض والطلب
محليًا، يترقب المتعاملون في سوق الذهب تحركات الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار، باعتبارهما المحدد الرئيسي للاتجاه العام.
كما يلعب عامل العرض والطلب دورًا مهمًا، خاصة في المواسم التي تشهد زيادة في الإقبال على شراء المشغولات الذهبية.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى أداء الذهب خلال الفترة المقبلة مرهونًا بتطورات الاقتصاد العالمي وقرارات البنوك المركزية الكبرى، إلى جانب حركة الدولار وأسعار الفائدة، وهي عوامل ستحدد مسار المعدن الأصفر سواء بمواصلة التراجع أو العودة إلى موجة صعود جديدة.