مي فاروق: ضحكت على انتقادات جوازي.. وفي بدايتي قالولي عمرك ما هتنجحي
فتحت الفنانة مي فاروق قلبها للجمهور، كاشفة عن كواليس صعبة في مشوارها الفني والإنساني، وذلك خلال ظهورها في بودكاست عندي سؤال، حيث تحدثت عن سنوات من الإحباط، والرفض، والانتقادات التي واجهتها سواء في الفن أو في حياتها الشخصية، مؤكدة أن الإيمان بالنفس كان السلاح الحقيقي لعبور كل هذه المعارك.
مي فاروق: «ناس قفلت الباب في وشي»
مي فاروق كشفت في تصريحاتها التي يرصدها موقع تحيا مصر أنها لم تصل إلى مكانتها الحالية بسهولة، بل واجهت أبوابًا مغلقة ونظرات تشكك في قدرتها على الاستمرار، مشيرة إلى أنها سمعت كثيرًا عبارات محبطة من نوعية: «إنتي بتغني قديم، وده مش هينفع، وعمرك ما هتنجحي»، وأوضحت أن هذا التصنيف كان يُستخدم كحكم نهائي على موهبتها، رغم إيمانها بأن الأصالة ليست عيبًا، وأن الفن الحقيقي لا يخضع لموضة مؤقتة.

وأضافت أن هذه الكلمات كانت قاسية، لكنها لم تكن النهاية، بل كانت دافعًا خفيًا للاستمرار، مؤكدة أن الصبر والإصرار هما ما أوصلاها في النهاية إلى ثقة الجمهور وتقديره.
تعليق مي فاروق على انتقادات زواجها
وعن حياتها الشخصية، تحدثت مي فاروق بجرأة عن موجة الانتقادات التي تعرضت لها بعد إعلان زواجها، مؤكدة أنها فوجئت بتعليقات قاسية وغير إنسانية، خاصة في يوم كان من المفترض أن يكون من أسعد أيام حياتها، وقالت إن التعليقات التي قرأتها يوم «الصباحية» تضمنت عبارات مثل: «ما تعيشي تربي أولادك»، و*«مش عيب عليكي وعلى طول بنتك إنك تتجوزي تاني»، و«وكمان لابسة فستان فرح يا بجاحتك»*.
ورغم حدة هذه الكلمات، أكدت مي أنها تعاملت معها بروح مختلفة تمامًا، قائلة: «كنت بضحك، ومفيش حد يقدر يكسر فرحتي»، في رسالة واضحة عن قوتها النفسية ورفضها السماح للآخرين بالتحكم في مشاعرها أو اختياراتها.
أخر أعمال مي فاروق
تشهد الفنانة مي فاروق خلال الفترة الأخيرة حالة من النشاط الفني اللافت، أعادت من خلالها تثبيت اسمها كواحدة من أهم الأصوات النسائية في الساحة الغنائية المصرية والعربية، مستندة إلى تاريخها الطويل في الغناء الطربي، مع حرص واضح على مواكبة التطور الموسيقي دون التخلي عن هويتها الأساسية.
آخر أعمال مي فاروق جاءت ضمن مشروع غنائي متكامل تعمل عليه منذ فترة، يعتمد على طرح الأغاني بشكل متتابع عبر المنصات الرقمية، بدلًا من إصدار الألبوم دفعة واحدة، وهو الاتجاه الذي أصبح سائدًا في سوق الموسيقى. هذا المشروع يضم مجموعة من الأغاني التي تنوعت بين الرومانسي، والدرامي، والطابع الإنساني القريب من الجمهور، وحقق تفاعلًا ملحوظًا فور طرح كل عمل جديد.
ألبوم مي فاروق
وتعاونت مي فاروق في أعمالها الأخيرة مع نخبة من أبرز الشعراء والملحنين والموزعين في مصر، في محاولة لتقديم شكل موسيقي متجدد يحافظ على قوة صوتها وإحساسها الطربي، مع توزيع عصري يتناسب مع ذوق الأجيال الجديدة. وظهر ذلك بوضوح في اختياراتها اللحنية التي جمعت بين الجمل الشرقية الواضحة والإيقاعات الحديثة، ما منح أغانيها مساحة أوسع للانتشار.
كما حرصت مي فاروق على دعم أعمالها المصورة بفيديو كليبات ذات طابع بسيط وإنساني، ركزت فيها على الإحساس والكلمة أكثر من الاستعراض، وهو ما يتماشى مع صورتها الفنية التي تعتمد على الصدق والعمق في الأداء، بعيدًا عن المبالغة أو اللهاث خلف الترندات السريعة.