بكين والقارة السمراء.. رسالة تهنئة من الرئيس الصيني للقمة الـ39 للاتحاد الإفريقي
بعث الرئيس الصيني شي جين بينج برسالة تهنئة الي جواو لورينسو، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي ورئيس جمهورية أنجولا ومحمود علي يوسف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي
بمناسبة انطلاق أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث توجه بالتحية الحارة إلى قادة الدول الأفريقية وشعوبها، معرباً عن تقديره البالغ للدور الحيوي الذي يلعبه الاتحاد.
آفاق التعاون الاستراتيجي بين بكين والقارة السمراء
ويؤكد إرسال التهنئة الرئاسية الصينية إلى متانة الروابط التاريخية التي تجمع بين الجانبين، حيث شهد التعاون الصيني الأفريقي تطوراً مذهلاً خلال السنوات الأخيرة، خاصةً في إطار مبادرة الحزام والطريق ومنتدى التعاون الصيني الأفريقي "فوكاك"، وهو ما عكس بوضوح الرغبة المشتركة في بناء مجتمع صيني أفريقي رفيع المستوى ذو مستقبل مشترك، حيث تسعى الصين عبر هذه القنوات الدبلوماسية إلى تقديم الدعم التقني والمالي للمشاريع القارية الكبرى، مع التركيز على تنفيذ أجندة أفريقيا 2063 التي تهدف إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاندماج القاري.
وقد حظيت رسالة تهنئة الرئيس الصيني للاتحاد الأفريقي بصدى واسع بين الوفود المشاركة، كونها تأتي في توقيت يحتاج فيه العالم إلى تكاتف القوى الصاعدة لمواجهة الأزمات الاقتصادية والمناخية، مما يعزز من قيمة الشراكة التي لا تكتفي بتبادل السلع بل تمتد لتشمل تبادل الخبرات في مجالات مكافحة الفقر والنهوض بقطاعات التعليم والصحة.
الدور المصري المحوري في تعزيز العمل الأفريقي المشترك
وشهدت القمة حضوراً مصرياً رفيع المستوى ومتميزاً، حيث شاركت الدولة المصرية بوفد يترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ،ويأتي ذلك تأكيداً على دور مصر الريادي في قيادة قاطرة التنمية داخل القارة.
كما ثمنت الأوساط المشاركة التنسيق المستمر بين مصر والصين لدعم مشروعات الاتحاد الأفريقي، حيث تتلاقى الرؤية المصرية مع الدعوة الصينية الدائمة لضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات الأمنية ومكافحة الإرهاب لتحقيق الاستقرار اللازم للتنمية.
حيث من المقرر أن يستعرض الوفد المصري خلال الجلسات الجانبية للقمة النجاحات التي حققتها القاهرة في رئاسة عدد من اللجان النوعية داخل الاتحاد وخطط مصر لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات في أفريقيا.