هل يلتقي ترامب والمرشد الإيراني؟.. كبير الدبلوماسيين الأمريكيين يجيب
وسط تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربة ضد إيران، وجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رسالة أقل حدة وأشار إلى أن زعيم البيت الأبيض لا يمانع عقد اجتماع مع المرشد الإيراني علي خامنئي، لإنهاء الأزمة النووية الإيرانية.
روبيو: ترامب مستعد للقاء خامنئي
قال روبيو لوكالة بلومبيرج: "تحتاج الدول إلى التفاعل فيما بينها، وأنا أعمل تحت قيادة رئيس مستعد للقاء أي شخص. أنا على ثقة تامة بأنه لو قال آية الله غداً إنه يريد لقاء الرئيس ترامب، فسيلتقيه الرئيس، ليس لأنه يتفق مع آية الله، بل لأنه يعتقد أن هذه هي الطريقة الأمثل لحل مشاكل العالم".

ترامب يدعو إلى تغيير النظام الإيراني
وتأتي تصريحات روبيو، بعد يوم من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تغيير النظام في إيران، وقال يوم الجمعة: "على مدى 47 عاماً، ظلوا يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون. وفي هذه الأثناء، فقدنا الكثير من الأرواح".
امتنع ترامب عن تحديد من يريده أن يقود إيران، لكنه أشار إلى وجود "أشخاص" قادرين على تولي زمام الأمور.
وفي الوقت نفسه، أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط لممارسة المزيد من الضغط على إيران لتأمين اتفاق نووي.
قال ترامب إن حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد، وهي أكبر سفينة حربية في العالم وأحدث حاملة طائرات أمريكية، ستنتقل "قريباً جداً" من منطقة البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط.
ونشر ترامب على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال" صورة جوية لحاملة الطائرات، والتي تبدو في طريقها للانضمام إلى سفينة أمريكية ثانية - يو إس إس أبراهام لينكولن - المتمركزة بالفعل في الشرق الأوسط.
وفي يناير الماضي،أرسل البنتاجون حاملة الطائرات في يناير بعد أن هددت الولايات المتحدة بضرب إيران في أعقاب الاحتجاجات التي شهدتها البلاد وأسفر عنها سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
ضغطت الولايات المتحدة على إيران لوقف تخصيب اليورانيوم، وقد أشارت إيران حتى الآن إلى أنها مستعدة للحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، لكن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حذر من أنها "لن تستجيب لمطالبهم المفرطة".
في السادس من فبراير، اختتمت الولايات المتحدة وإيران الجولة الأولى من المحادثات النووية في مسقط برعاية عُمانية. ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المحادثات بأنها غير مباشرة وتركز حصراً على الملف النووي، مؤكداً أن إحراز تقدم يتطلب نهجاً خالياً من التهديدات والضغوط. في غضون ذلك، حذر ترامب من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى عواقب وخيمة على إيران. وأفاد مصدر لوكالة رويترز أن الجانبين يعتزمان عقد جولة ثانية من المفاوضات في جنيف في السابع عشر من فبراير.