< بهلوي يدعو ترامب من ميونخ لـ "دفن" النظام الإيراني ودعم التغيير
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

بهلوي يدعو ترامب من ميونخ لـ "دفن" النظام الإيراني ودعم التغيير

تحيا مصر

في نداء مباشر اتسم بنبرة سياسية حادة من منصة مؤتمر ميونخ للأمن، طالب رضا بهلوي، نجل شاه إيران الأخير، السبت، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقديم الدعم للشعب الإيراني من أجل "دفن" النظام القائم، معلناً أن اللحظة الراهنة هي "وقت إنهاء الجمهورية الإسلامية".

وصرح بهلوي للصحفيين خلال مؤتمر ميونخ للأمن: "إلى الرئيس ترامب.. لقد سمعك الشعب الإيراني تقول إن المساعدة في الطريق، ولديهم إيمان بك. ساعدهم". 

وأضاف بهلوي بلهجة حاسمة: "حان الوقت لإنهاء الجمهورية الإسلامية. هذا هو المطلب الذي يتردد صداه من دماء أبناء وطني الذين لا يطلبون منا إصلاح النظام، بل مساعدتهم على دفنه".

رهان الشارع 

وحث المعارض المقيم في الولايات المتحدة مواطنيه في الداخل والشتات على تصعيد التظاهر ضد السلطات، داعياً إياهم لترديد الهتافات من فوق أسطح المنازل في تمام الثامنة مساء السبت والأحد، تزامناً مع تحركات احتجاجية في ألمانيا وعدة عواصم عالمية. 

وأكد بهلوي في منشور عبر منصة "إكس" أن العالم يرى شجاعتهم وسيقدم دعماً أوضح وأكثر عملية للثورة الوطنية، في محاولة لكسر حالة الهدوء الحذر التي فرضتها حملات القمع.

تأتي هذه التحركات وسط تصعيد عسكري أمريكي، حيث دفع ترامب بحاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط لتعزيز الضغوط، واصفاً تغيير السلطة في طهران بـ "أفضل شيء قد يحدث". 

ومن جانبه، دعا بهلوي المتظاهرين لإظهار وحدتهم وصمودهم قائلاً: "بهذه الروح، أدعوكم في مساء يومي 14 و15 فبراير في الثامنة مساءً، لرفع أصواتكم والهتاف من بيوتكم وأسطحها. اصرخوا بمطالبكم. أظهروا وحدتكم. بإرادة صلبة، سننتصر على هذا النظام المحتل".

تحديات البديل 

واستند بهلوي في دعوته إلى حصيلة دامية وثقتها وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (HRANA)، والتي كشفت عن سقوط 7,005 قتلى منذ اندلاع الاحتجاجات، بينهم 214 من عناصر الأمن. وتعد هذه الأرقام وقوداً للحراك الذي يحاول بهلوي استنهاضه مجدداً، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يتراجع عن مطالبه الجذرية.

ورغم إعلان بهلوي (65 عاماً) جاهزيته لقيادة مرحلة انتقالية، لا يزال الموقف الأمريكي يتسم بالترقب؛ إذ علق ترامب قائلاً: "يبدو لطيفا للغاية، لكنني لا أعرف كيف سيتصرف داخل بلاده... لا أعلم إن كان شعبه سيقبل قيادته أم لا، ولكن إن قبلوا، فسيكون ذلك مقبولا بالنسبة لي". 

وتصطدم هذه الطموحات بتحديات تشظي المعارضة، والانتقادات التي طالته بسبب زيارته لإسرائيل عام 2023، فضلاً عن تحفظات البعض على إرث والده السياسي.