قبل زحام العيد..شنتشن الصينية تشهد ذروة حالات تسجيل الزواج
شهدت مدينة شنتشن بمقاطعة غوانغدونغ موجة بشرية هائلة من الراغبين في تسجيل الزواج مع حلول الرابع عشر من فبراير لعام 2026، حيث تُعد هذه الفترة ذروة تسجيل الزواج في مدينة شنتشن تزامناً مع آخر يوم عمل رسمي يسبق عطلة عيد الربيع الصيني.
واصطفت طوابير العرسان في منتزه شيانغمي بمنطقة فوتيان أمام قاعات الاحتفال والمباني المصممة على الطراز الصيني التقليدي لتوثيق تلك اللحظات السعيدة، وسط أجواء احتفالية كبيرة لتؤكد علي مكانة المدينة كوجهة أولى للارتباط الرسمي.وفقاً لجريدة شينخوا.
اندماج بين التقاليد الاجتماعية و النمو الاقتصادي
وتجاوزت هذه الظاهرة الاجتماعية مجرد كونها رغبة فطرية في الاستقرار الأسري لتتحول إلى دافع قوي ومحرك أساسي لما أصبح يُسمي بـ "الاقتصاد الحلو"، حيث نجحت الإدارة المحلية بجعل الزواج وما يصاحبه من خدمات جزءاً لا يتجزأ من منظومة التنمية بالمدينة ،وذلك عبر دمج تسجيلات الزواج بقطاعات اقتصادية أخري مثل:قطاع السياحة و التجارة والطيران وغيرها من المجالات ،مستغلية بذلك طفرة تسجيل الزواج السنوية،وهذا الاندماج العميق بين المناسبات الاجتماعية والقطاعات الخدمية ساعد في في نمو وتطوير المدينة أكثر فأكثر.
لغة الأرقام وصدارة شنتشن
وكشفت البيانات الإحصائية الرسمية الصادرة عن مكتب الشؤون المدنية ببلدية شنتشن عن قفزة هائلة في عدد حالات تسجيل الزواج ، إذ بلغت حصيلة عام 2025 وحده نحو 118.9 ألف حالة تسجيل الزواج ، وهو ما يعكس نمواً سنوياً قوياً بنسبة تصل إلى 28.54%، لتسجل المدينة بذلك أعلى معدل لها في آخر خمس سنوات متتالية، وهذا التدفق الرقمي المذهل يؤكد أن طفرة تسجيل الزواج في شنتشن ليست مجرد حدث عابر مرتبط بيوم الرابع عشر من فبراير أو عطلة عيد الربيع فحسب، بل هي نتاج سياسات حضرية واجتماعية ناجحة شجعت الشباب على الاستقرار في عاصمة التكنولوجيا الصينية.
لمحة من المجتمع المصري
و يُذكرنا هذا المشهد بملامح المجتمع المصري قبل حلول الأعياد الكبرى، حيث يحرص المصريون دوماً على إتمام مراسم كتب الكتاب وتسجيل الزواج في توقيتات الأعياد لتعظيم مشاعر الفرحة والاحتفال بالروابط الأسرية الجديدة وسط تجمع الأهل.