< رئيس المخابرات العامة يلتقي القائد العام للجيش الليبي.. ماذا دار في الاجتماع؟
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

رئيس المخابرات العامة يلتقي القائد العام للجيش الليبي.. ماذا دار في الاجتماع؟

رئيس المخابرات العامة
رئيس المخابرات العامة المصرية - المشير خليفة حفتر

التقى رئيس المخابرات العامة المصرية الوزير حسن رشاد، القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، بمدينة بنغازي لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية. 

رئيس المخابرات العامة ينقل تحيات الرئيس السيسي إلى المشير خليفة حفتر 

وخلال اللقاء نقل الوزير حسن رشاد إلى المشير خليفة حفتر تحيات الرئيس السيسي مشيداً بمستوى تطور العلاقات بين مصر وليبيا وأهمية تعزيز الروابط الثنائية بين البلدين.

رئيس المخابرات العامة الوزير حسن رشاد 
رئيس المخابرات العامة المصرية الوزير حسن رشاد، القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر

مناقشة التطورات المحلية والإقليمية 

واشارت قناة القاهرة الإخبارية، أن رئيس المخابرات العامة الوزير حسن رشاد بحث مع القائد العام للقوات المسلحة الليبية التطورات المحلية والإقليمية. 

وأكدا الوزير حسن رشاد والقائد العام للقوات المسلحة الليبية أهمية استمرار التواصل والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. 

وبدوره، أعرب القائد العام للقوات المسلحة الليبية عن تقديره واحترامه للرئيس السيسي وللشعب المصري مقدماً خالص تهانيه بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك. 

وفي 8 ديسمبر الماضي، زار المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، مصر والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي. 

وخلال اللقاء آنذاك، تم التأكيد على عمق العلاقات المصرية ـ الليبية وخصوصيتها، كما شدد الرئيس على دعم مصر الكامل لسيادة واستقرار ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها، مثمّنًا الدور المحوري للقيادة العامة للجيش الليبي في هذا الإطار، ومؤكدًا ضرورة التصدي لأي تدخلات خارجية والعمل على إخراج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا.

كما جدد الرئيس السيسي تأكيده على دعم مصر لكافة المبادرات والجهود الرامية إلى تسوية الأزمة الليبية، ولا سيما تلك التي تستهدف إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، مشددًا على التزام مصر بمواصلة تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة للجيش والمؤسسات الوطنية الليبية، في إطار العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.

و تناول اللقاء كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، والتحديات التي تواجه البلدين، ولا سيما التطورات في السودان، حيث تم التوافق على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى تسوية سلمية تحفظ استقرار السودان وسيادته ووحدة أراضيه، وتم التأكيد أيضاً خلال اللقاء على أن استقرار السودان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن القومي لكل من مصر وليبيا.