السفير المصري لدى الصين يهنئ الشعب الصيني بحلول رأس السنة الصينية الجديدة
في رسالة دبلوماسية تعكس عمق العلاقات بين البلدين، وجه السفير المصري خالد نظمي، سفير مصر لدى الصين تهانيه الحارة إلى الشعب الصيني بمناسبة حلول رأس السنة الصينية الجديدة وأعياد الربيع، وذلك خلال فيديو خاص نُشر عبر منصة شبكة CGTNالصينية.
تطلعات السفير المصري في رأس السنة الصينية الجديدة
وأوضح السفير المصري خالد نظمي خلال تهنئته للشعب الصيني، إن عام الحصان الذي يتزامن مع احتفالات رأس السنة الصينية الجديدة يمثل رمز القوة والحيوية والتقدم في الثقافة الصينية، وهي قيم تشكل قاعدة مشتركة بين الشعبين.
وشدد على أن العلاقات الثنائية بين مصر والصين شهدت خلال السنوات الأخيرة نموًا غير مسبوق، متوقعًا أن يشهد العام الجديد توسعًا أكبر في الاستثمارات والتبادل التجاري والسياحة والتعليم.
وأضاف السفير المصري أن استمرار الاحتفال برأس السنة الصينية الجديدة يعكس الاحترام المتبادل للثقافات، ويعزز حضور مصر داخل جمهورية الصين الشعبية كدولة منفتحة على الشراكات الفاعلة،معربًا عن تطلعه إلى أن يواصل شعبا مصر والصين في هذا العام السير جنبًا إلى جنب، لبناء مستقبل أكثر إشراقًا وتعزيز مسيرة التنمية المشترك.
سبعون عامًا من العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين
وفي سياق متصل، تأتي تهنئة السفير المصري خالد نظمي هذا العام لتتزامن مع محطة مهمة ،حيث تحتفل الدولتان مصر والصين بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما، وهي علاقات اتسمت بالثبات والاحترام المتبادل منذ بداياتها.
وقد شهدت العقود السبعة الماضية تعاونًا شاملاً شمل العديد من المجالات ومنها مجالات البنية التحتية، والطاقة، والثقافة، والتعليم، إلى جانب تطور بارز في مستويات التنسيق السياسي في القضايا الإقليمية والدولية. وأشار السفير إلى أن الاحتفال بسبعين عامًا من الشراكة يجعل من رأس السنة الصينية الجديدة مناسبة مضاعفة القيمة هذا العام، إذ تتلاقى الرمزية الثقافية الصينية مع الرمزية السياسية للعلاقات المتجذرة بين البلدين.
وعلي جانب آخر, تعتبر تهنئة السفير المصري يبحلول رأس السنة الصينية الجديدة رسالة محبة وتقدير للشعب الصيني، ومؤكدة أن استقبال رأس السنة الصينية الجديدة تشكل بداية فصل جديد في مسيرة الصداقة، وأن القاهرة وبكين تمضيان بخطى ثابتة نحو تعزيز رؤية مشتركة تقوم على الاحترام والتنمية المتبادلة.