< عبدالله رشدي: جعلني الله شوكة في حلوق أهل الضلال بدعاء الصالحين لي.. أيه الحكاية؟
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

عبدالله رشدي: جعلني الله شوكة في حلوق أهل الضلال بدعاء الصالحين لي.. أيه الحكاية؟

تحيا مصر

في تطور جديد للجدل الدائر بين الداعية الإسلامي عبدالله رشدي والمحامية نهاد أبو القمصان، خرج رشدي عن صمته للرد على التصريحات التي اتهمته فيها بالتورط الإعلامي في “كل مصيبة” مرتبطة بالعنف والكراهية، مطالبًا إياه بمراجعة نفسه.

تصريحات نهاد أبو القمصان عن عبدالله رشدي

قالت نهاد أبو القمصان: “ماذا بينك وبين الله لتكون مذكورًا في كل مصيبة؟ راجع نفسك لأن اسمك بقى منور في كل جرائم العنف والكراهية”. هذه التصريحات أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أنها محاولة للزج باسم رشدي في أزمات مختلفة.

عبدالله رشدي يرد على نهاد أبو القمصان: جعلني الله شوكة في حلوق أهل الضلال

من جانبه، نشر عبدالله رشدي عبر صفحته الرسمية على فيس بوك:
“بعض الصالحين دعا لي أن يجعلني الله شوكة في حلوق أهل الضلال، ورأى فيَّ انحرافًا عن السنة فدعا لي الله أن يقيمَني على الحق الذي يرضيه عني من دينه”.

وأضاف: “فما فتح أهل الباطل بابًا إلا وجعل الله لي فيه سهمًا أرمي به باطلهم، وعلى هذا أسير منذ خمس عشرة سنة تقريبًا، ولا التفت لشغب من يشغب. بل أكرّس جهدي لفَلِّ أهل الباطل وبيان الحق لمن يطلبونه، وكم فككنا من شبهاتهم ولله الحمد”.

تأكيد على الاستقامة والحق

واختتم رشدي منشوره قائلًا: “فذا ما يغيظهم؛ لذا يحاولون الزج باسمي في أي مصيبة يمكن ترتبط معهم ويتخلصوا مني، لكنها إن شاء الله مش هترتبط معهم أبدًا. هذا ظني في الله، وإني لأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزاني، وأن لا يقطع عني نعمة البلاغ عنه، وأن يهديني وإياك لما يحبه ويرضاه. كل عام أنت بخير”.

يبين موقف عبدالله رشدي حرصه على الاستقامة والتمسك بالحق رغم محاولات الإساءة أو الزج باسمه في قضايا خلافية، مؤكّدًا أن جهده منصب على بيان الحق وفك شبهات الباطل، وأن دعاء الصالحين له بمثابة دعم معنوي وروحي للاستمرار في رسالته الدينية دون الالتفات للشائعات أو الانتقادات.

يتضح من ردّ عبدالله رشدي أن تمسكه بالحق والاستقامة هو محور رسالته الدينية، وأن دعاء الصالحين له يمثل دعمًا معنويًا يثبّته على مواجهة الباطل والشائعات. ويؤكد رشدي أن كل جهوده منذ سنوات مكرّسة لفَصل الحق عن الباطل وفك شبهاتهم، دون الانشغال بمحاولات الإساءة أو الزج باسمه في أي مصيبة.