البورصة المصرية تنتفض في منتصف الأسبوع.. صعود جماعي يعوض خسائر الأمس
استهلت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، منتصف جلسات الأسبوع، بأداء إيجابي لافت، بعدما أغلقت جلسة أمس على تراجع، لتعود المؤشرات الرئيسية إلى المنطقة الخضراء في محاولة لالتقاط الأنفاس واستعادة الزخم.
مؤشر "إيجي إكس 30" يقفز بنسبة 0.22%
وقفز مؤشر "إيجي إكس 30" الذي يرصده تحيا مصر بنسبة 0.22% ليصل إلى 51604 نقطة، وارتفع مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.09% ليصل إلى مستوى 62215 نقطة، وصعد مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 0.13% ليصل إلى مستوى 23439 نقطة، وارتفع مؤشر "EGX35-LV" بنسبة 0.09% ليصل إلى مستوى 5349 نقطة.
مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" يصعد بنسبة 0.25%
وصعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.25% ليصل إلى مستوى 12915 نقطة، وقفز "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان"، بنسبة 0.21% ليصل إلى مستوى 18013 نقطة، وهبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.17% ليصل إلى مستوى 5358 نقطة.
إيقاف التداول على 3 أسهم
وكشفت إدارة البورصة المصرية، عن إيقاف التداول على 3 أسهم لمدة 10 دقائق لتجاوزها نسبة الـ5% صعودًا أو هبوطًا خلال جلسة تداول اليوم الثلاثاء، وهم: الإسكندرية الوطنية للاستثمارات المالية، والدولية للصناعات الطبية-إيكمى، ومستشفى النزهة الدولي.
وفي ضوء هذه التحركات، يبقى السؤال الأهم: هل يعكس هذا الصعود بداية لمسار صاعد مستدام، أم أنه مجرد ارتداد فني طبيعي بعد جلسة هبوط سابقة؟ فغالبًا ما تشهد الأسواق ما يُعرف بحركات التعويض السريعة، خاصة مع وجود مستويات دعم قوية تدفع المتعاملين لإعادة بناء مراكزهم الشرائية، لكن الحكم الحقيقي لا يُبنى على جلسة واحدة، بل على استمرار الزخم وحجم السيولة واتجاهات المستثمرين خلال الأيام المقبلة.
كما أن استمرار الأداء الإيجابي سيظل مرهونًا بعوامل عدة، أبرزها استقرار المناخ الاقتصادي، وتدفقات الاستثمار، وتحركات المستثمرين الأجانب والعرب، إلى جانب نتائج أعمال الشركات التي تمثل المحرك الأساسي لقيم الأسهم على المدى المتوسط والطويل، وفي المقابل، قد تعود الضغوط البيعية سريعًا إذا غابت المحفزات أو ظهرت مستجدات تدفع نحو جني الأرباح.
في النهاية، تظل البورصة مرآة تعكس توقعات المستثمرين قبل أن تعكس الواقع نفسه، ولذلك فإن القراءة الدقيقة للأرقام، ومراقبة مستويات الدعم والمقاومة، تبقى أدوات أساسية لفهم الاتجاه المقبل.
وحتى تتضح الرؤية بشكل أكبر، سيبقى السوق في حالة ترقب، ينتظر إشارة حاسمة تحدد ما إذا كان الصعود الحالي بداية موجة جديدة، أم مجرد استراحة قصيرة قبل تحرك مختلف.