الأوقاف تحسم الجدل عن الحلقة الأخيرة لبرنامج دولة التلاوة.. والأظرف المغلقة لغز المسابقة (تفاصيل)
الأوقاف تحسم الجدل عن الحلقة الأخيرة لبرنامج دولة التلاوة.. أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن ختام الموسم الأول من برنامج دولة التلاوة، مؤكدة أن اختيار الفائزين تم وفق ضوابط دقيقة تعكس أعلى درجات الشفافية والنزاهة، دون الحاجة إلى حلقة أخيرة تُعرض على الجمهور. وأوضح الدكتور أسامة رسلان المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، أن اللجنة المكلفة ضمت 9 من كبار خبراء القرآن وعلومه، لتقييم أداء المتسابقين النهائيين في فرعي التجويد والترتيل وفق معايير دقيقة تشمل جودة الصوت، صحة التلاوة، وإتقان المقامات.
آلية اختيار الفائزين في برنامج دولة التلاوة
أكد المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف أن اللجنة أنهت أعمالها بالفعل، ووُضعت أسماء الفائزين في أظرف مغلقة ومختومة، على أن يتم الإعلان عنها خلال احتفالية كبرى في ليلة السابع والعشرين من رمضان (ليلة القدر)، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأوضح رسلان أن غياب الحلقة الختامية لا يعني غياب المنافسة، إذ أن التحكيم تم على أعلى مستوى من الدقة والمهنية، لضمان وصول الجوائز إلى مستحقيها الحقيقيين بعيدًا عن أي تأثيرات خارجية، مع إبقاء النتائج مفاجأة للجمهور حتى لحظة الإعلان الرسمي.
لجنة التحكيم وأعضاء الخبراء
تضم لجنة التحكيم خبراء كبارًا من مختلف المؤسسات التعليمية والدينية، منهم: الشيخ حسن عبد النبي عراقي، والدكتور أحمد نعينع، والدكتور طه عبد الوهاب، بالإضافة إلى مجموعة من أساتذة القرآن والقراءات لضمان تقييم شامل وموضوعي للمتسابقين النهائيين.
تعزيز مكانة مدرسة التلاوة المصرية
وأشار رسلان إلى أن هذه الآلية تعكس حرص الدولة على احترام القرآن الكريم وترسيخ معايير موضوعية لاختيار أفضل الأصوات، بما يعزز مكانة مدرسة التلاوة المصرية ويعيد لها بريقها وريادتها على المستوى المحلي والدولي، ويعد نموذجًا للاحتفاء بالمواهب الشابة في علوم القرآن واللغة العربية.
وفي ختام التقرير، تؤكد وزارة الأوقاف أن اعتماد آلية أظرف مغلقة ولجنة تحكيم متخصصة يعكس التزام الدولة بالشفافية والنزاهة في اختيار الفائزين ببرنامج دولة التلاوة، مع الحفاظ على القدسية والاحترام الكامل للقرآن الكريم. كما تعكس هذه الخطوة حرص الوزارة على ترسيخ مكانة مصر الريادية في علوم القرآن، وتشجيع المواهب الشابة على التميز والإبداع، بما يعزز من بريق مدرسة التلاوة المصرية ويؤكد ريادتها على المستوى المحلي والعالمي.