كيف كان الرسول يستعد لشهر رمضان؟ السنن اليومية مع إعلان أول أيام رمضان 2026
كيف كان الرسول يستعد لرمضان؟.. مع إعلان دار الإفتاء المصرية تعذر رؤية هلال شهر رمضان 2026، وتحديد يوم الخميس كأول أيام الشهر الكريم، يتجدد التساؤل حول كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعد لرمضان، وما السنن التي ينبغي إحياؤها استقبالًا لهذا الموسم الإيماني العظيم.
استعداد الرسول صلى الله عليه وسلم لاستقبال شهر رمضان
كان النبي صلى الله عليه وسلم يهيئ نفسه روحيًا قبل دخول رمضان، فيُكثر من العبادة والاستغفار خلال شهر شعبان، ويزيد من الصيام فيه تمهيدًا لشهر الصيام. كما كان يُكثِر من تلاوة القرآن، ويحث الصحابة على الصدقة وصلة الأرحام، تأكيدًا على أن رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل مدرسة متكاملة للتزكية والإصلاح.
وفي العشر الأواخر من رمضان، كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العبادة اجتهادًا عظيمًا، ويعتكف طلبًا لليلة القدر، ويحث أهله على قيام الليل، في صورة عملية تعكس أهمية اغتنام الأيام المباركة.
الإفتاء تعلن تعذر رؤية الهلال والخميس أول أيام رمضان
وأعلنت دار الإفتاء المصرية رسميًا تعذر ثبوت رؤية الهلال، ليكون الأربعاء متممًا لشهر شعبان، والخميس هو غرة شهر رمضان 1447 هجريًا. وجاء الإعلان خلال احتفال رسمي أُذيع على الهواء مباشرة عقب صلاة المغرب، حيث أعلن فضيلة المفتي نتيجة الرؤية الشرعية بعد انتهاء أعمال اللجان المختصة.
وأكد الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية أن إعلان دخول رمضان يستند إلى الحديث النبوي الشريف: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»، مشيرًا إلى أن الشهر الكريم يمثل فرصة للتغيير الإيجابي وتعزيز قيم التكافل والتراحم.
ومع ثبوت بداية شهر رمضان يوم الخميس، يبقى الاقتداء بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم في الاستعداد والعبادة هو الطريق الأمثل لاستقبال شهر الرحمة والمغفرة، بروح إيمانية صادقة وعزيمة على التغيير للأفضل.
رمضان فرصة للتغيير والاقتداء بالسنة
ومع ثبوت أول أيام رمضان 2026 رسميًا، تتجدد الدعوة إلى استقبال الشهر الكريم بروح مختلفة، قائمة على الاقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في الاستعداد والاجتهاد والطاعة. فقد كان رمضان عنده موسمًا للتقرب إلى الله، ومضاعفة العبادة، وبذل الخير للناس. واليوم، ومع إعلان دار الإفتاء المصرية الموعد الرسمي لبداية الصيام، تتوحد القلوب على نية صادقة لبداية صفحة جديدة، عنوانها التوبة والعمل الصالح والتكافل الاجتماعي. إنه شهر الفرص الكبرى، فمن أحسن استقباله أحسن ختامه، ومن اغتنم أيامه ولياليه فاز برحمة الله ومغفرته ورضوانه.