< أول تعليق من نائب الرئيس الأمريكي على نقل 50 مقاتلة لمواجهة إيران
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

أول تعليق من نائب الرئيس الأمريكي على نقل 50 مقاتلة لمواجهة إيران

تحيا مصر

علق نائب الرئيس الأمريكي نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، على نقل الجيش الأمريكي 50 مقاتلة متطورة إلى الشرق الأوسط لمواجهة التهديدات المحتملة من قبل إيران بالتزامن مع إجراء جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران في جنيف بوساطة عُمانية.

أكد فانس في مقابلة مع "فوكس نيوز" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبقي كافة الخيارات مطروحة للتعامل مع ملف طهران، مشدداً على أن الإدارة في واشنطن لن تسمح بحيازة إيران للسلاح النووي تحت أي ظرف. 

وأوضح فانس، أن مصلحة واشنطن الأساسية تكمن في منع الانتشار النووي، مشيراً إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة تهدف لضمان جدية الجانب الإيراني في مفاوضات جنيف الجارية.

جاءت تصريحات فانس تعليقاً على مشهد الحشد العسكري الذي وصفته مذيعة فوكس نيوز ميجين كيلي بأنه "حضور مهيب" يذكر بالاستعدادات التي سبقت تحركات عسكرية سابقة قبالة سواحل فنزويلا، مشيرة في الوقت ذاته إلى تهديدات المرشد الإيراني "علي خامنئي" اليوم باستهداف السفن الحربية الأمريكية. 

وفي معرض رده، قال فانس: "الرئيس يمتلك جيشاً قوياً وفريقاً دبلوماسياً مرموقاً، وقد أظهر استعداداً لاستخدام كليهما. مصلحتنا هي منع حصول نظام غير عقلاني كالنظام الإيراني على السلاح النووي؛ لأن ذلك سيؤدي إلى كارثة عالمية".

وكشف نائب الرئيس عن تواصله مع المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لافتاً إلى أن المفاوضات سارت بشكل جيد من حيث استمرار اللقاءات، لكنه استدرك بالقول: "الرئيس وضع خطوطاً حمراء واضحة، ولا يبدو أن الإيرانيين مستعدون بعد للاعتراف بها والعمل بموجبها. الكرة الآن في ملعبهم، والرئيس هو من سيقرر متى تصل الدبلوماسية إلى نهايتها الطبيعية".

ترامب ليس أوباما

أكد فانس، أن الإدارة الحالية تتبنى استراتيجية صارمة تجاه الأمن القومي، وبناء على ذلك لن يسمح الرئيس دونالد ترمب لإيران بحيازة أسلحة نووية، مشيراً إلى أن نهجه يبتعد تماماً عن السياسات التي اتبعتها إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وصرح فانس بأن الرئيس ترمب سيتخذ كافة الإجراءات التي تخدم مصلحة الشعب الأمريكي، قائلاً: "لقد أظهر الرئيس بوضوح أنه ليس باراك أوباما؛ فهو يتبنى نهجاً مختلفاً تماماً تجاه الأمن القومي، ويمتلك استعداداً أكبر للتصرف بحزم وقوة للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة".

وأضاف فانس أن الإدارة تبحث حالياً عن حل للأزمة، سواء عبر القنوات الدبلوماسية أو "خيارات أخرى"، شريطة أن تؤدي في النهاية إلى تجريد طهران من أي قدرة على امتلاك سلاح نووي.

وأشار نائب الرئيس إلى أن موقف ترلمب من البرنامج النووي الإيراني ثابت منذ حملته الانتخابية الأولى، موضحاً: "منذ عام 2015، كان التركيز الرئيسي للرئيس هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي. من الضروري أن يدرك الشعب الأمريكي أننا نتعامل مع أحد أكثر الأنظمة عدائية وغير عقلانية في العالم".

وتابع فانس محذراً من مخاطر التهاون في هذا الملف: "لا يمكن السماح لأنظمة كهذه بامتلاك أخطر سلاح عرفته البشرية؛ لأن ذلك سيمثل تهديداً مروعاً لأمننا ولمستقبل أطفالنا". واختتم حديثه بالتأكيد على أن رئيس الولايات المتحدة يمتلك "مجموعة واسعة من الخيارات والأدوات" لضمان عدم وصول إيران إلى العتبة النووية.

خط أحمر ثابت 

أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن كافة الخيارات تظل مطروحة على الطاولة فيما يتعلق بالتعامل مع التهديدات الإيرانية، مشدداً على أن منع طهران من الاستحواذ على سلاح نووي يمثل "الخط الأحمر" الثابت للإدارة الأمريكية.

وأوضح فانس أن واشنطن تهدف بشكل قطعي إلى دفع إيران للتوقف عن دعم الإرهاب، قائلاً: "نريد بالتأكيد أن تتوقف إيران عن كونها دولة راعية للإرهاب، فهي تُعد من أكبر الرعاة له عالمياً". وأضاف أن طهران تتبع أساليب متعددة لتهديد الأمن القومي الأمريكي، إلا أن التهديد الأكثر خطورة يتمثل في طموحاتها النووية.

وفي سياق رده على التصريحات الرسمية الصادرة من طهران، قال فانس: "الإيرانيون يزعمون عدم اهتمامهم بامتلاك سلاح نووي، لكننا نعلم يقيناً أن هذا غير صحيح". وأشار إلى وجود مؤشرات واضحة تثبت سعي النظام الإيراني لامتلاك قدرات نووية عسكرية، مؤكداً أن هدف الإدارة هو ضمان عدم حدوث ذلك مطلقاً.

واختتم نائب الرئيس تصريحاته بالتأكيد على جاهزية واشنطن للتحرك، مشيراً إلى أن الرئيس يمتلك "مجموعة واسعة من الأدوات" ضمن استراتيجيته لضمان منع إيران من الوصول إلى العتبة النووية، في إشارة إلى تنوع الوسائل الضاغطة بين الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية.