< صلاة التراويح في رمضان 2026.. الطريقة الصحيحة وعدد الركعات وأيهما أكثر ثوابا البيت أم المسجد؟
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

صلاة التراويح في رمضان 2026.. الطريقة الصحيحة وعدد الركعات وأيهما أكثر ثوابا البيت أم المسجد؟

تحيا مصر

صلاة التراويح في رمضان 2026.. الطريقة الصحيحة وعدد الركعات وأيهما أكثر ثوابا البيت أم المسجد؟..مع مع حلول شهر رمضان المبارك، يتزايد بحث المسلمين عن كيفية صلاة التراويح وعدد ركعاتها وحكمها الشرعي، خاصة مع الساعات الأولى من الليالي الرمضانية التي تُعد من أعظم أيام العام. وتوضح دار الإفتاء المصرية أن صلاة التراويح سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي من أبرز شعائر قيام الليل في رمضان.

كيفية صلاة التراويح خطوة بخطوة

يمكن أداء صلاة التراويح بطريقة سهلة وبسيطة تبدأ بأداء صلاة العشاء أربع ركعات، ثم ركعتي السنة بعدها.
ثم تُصلَّى التراويح مثنى مثنى، أي ركعتين ركعتين، ويجوز الاكتفاء بثماني ركعات لمن أراد التخفيف.

بعدها يُصلَّى الشفع ركعتين، ويُستحب قراءة سورة الأعلى في الركعة الأولى بعد الفاتحة، وسورة الكافرون في الثانية.
ثم تُختَم الصلاة بركعة الوتر، ويُستحب قراءة سورة الإخلاص بعد الفاتحة، مع إطالة السجود والدعاء بما يشاء المصلي من خيري الدنيا والآخرة.

صلاة التراويح كم ركعة؟

المعتمد عند جمهور الفقهاء أن عدد ركعات التراويح عشرون ركعة دون الوتر، وثلاث وعشرون ركعة بالوتر، وهو ما استقر عليه العمل في المذاهب الفقهية الأربعة. ومع ذلك، يجوز للمسلم أن يصلي أقل أو أكثر بحسب قدرته، فالأمر فيه سعة، والمقصود إحياء الليل بالعبادة.

حكم ترك العمل لأداء صلاة التراويح

أكدت دار الإفتاء أن صلاة التراويح سنة وليست فرضًا، فلا إثم على من تركها، لكن لا يجوز تقديمها على الواجبات. فإذا تعارض أداء العمل مع صلاة التراويح، وجب الالتزام بالعمل، لأن حقوق العباد قائمة على الالتزام والمساءلة.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أنه لا يُستحب ترك العمل لأداء التراويح، مشيرًا إلى إمكانية صلاتها في المنزل أو في أي وقت من الليل، فالأصل فيها التيسير والخشوع لا المشقة.

بهذا الفهم المتوازن، يستطيع المسلم أن يجمع بين واجباته الدنيوية واغتنام نفحات رمضان الروحانية دون إفراط أو تفريط.

وفي النهاية، تبقى صلاة التراويح من أعظم نفحات شهر رمضان المبارك، فهي فرصة يومية لتجديد الصلة بالله وإحياء القلب بالقرآن والدعاء. وسواء أداها المسلم في المسجد أو في بيته، قليلًا أو كثيرًا، فالعبرة بحضور القلب والإخلاص والخشوع.