< الأزهر يتبرأ من المتطاول على والدي الرسول.. وحقيقة حصوله على الدكتوراه الأزهرية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الأزهر يتبرأ من المتطاول على والدي الرسول.. وحقيقة حصوله على الدكتوراه الأزهرية

تحيا مصر

الأزهر يتبرأ من المتطاول على والدي الرسول.. أثار الجدل المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الإساءة إلى والدي النبي صلى الله عليه وسلم موجة غضب واسعة، دفعت الدكتور عباس شومان، عضو هيئة كبار العلماء، إلى إصدار بيان حاسم يوضح فيه موقفه وموقف المؤسسة الدينية مما أُثير مؤخرًا.

وأكد شومان، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أن الشخص الذي تطاول على والدي الرسول الكريم لا يمت للأزهر بصلة، مشددًا على أن ما تردد حول حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة الأزهر عارٍ تمامًا من الصحة. وأضاف أن التعرض لوالدي النبي بسوء يمس مشاعر المسلمين كافة، مطالبًا بضرورة وقف مثل هذه التجاوزات ومحاسبة المسؤول عنها.

موقف حاسم من الإساءة لآل بيت النبي

وشدد عضو هيئة كبار العلماء على أن الخوض في شأن والدي الرسول أمر لا طائل منه، موضحًا أنهما توفيا قبل البعثة النبوية بسنوات طويلة، وبالتالي فإن إثارة الجدل حول مصيرهما أمر يفتقر إلى الحكمة ويؤدي إلى تشتيت الناس عن القضايا الأهم، خاصة مع اقتراب شهر رمضان.

كما دعا إلى عدم تحميل تصريحاته ما لا تحتمل، منتقدًا الجدل الذي وصفه بغير المفيد، ومؤكدًا أن الأولى هو انشغال كل إنسان بإصلاح نفسه والاستعداد للمواسم الإيمانية.

وزارة الأوقاف تكشف الحقيقة

في سياق متصل، كشفت مصادر بوزارة وزارة الأوقاف المصرية أن الشيخ أشرف فوزي علي، الذي أُثير اسمه خلال الأزمة، ليس إمامًا معينًا بالوزارة، وكان يعمل سابقًا خطيب مكافأة فقط.

وأوضحت الوزارة أنها ألغت ترخيصه ومنعته من صعود المنبر منذ أكثر من عامين، ما يعني أنه لا يمثلها بأي صفة رسمية. وأكدت أن ما صدر عنه يعبر عن رأي شخصي لا يمت للمنهج الأزهري بصلة، مشددة على أن احترام مقام النبوة وآل البيت مبدأ ثابت في الخطاب الديني الرسمي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل مطالبات واسعة عبر مواقع التواصل بمحاسبة المتسبب في هذه التصريحات التي أثارت استياءً كبيرًا داخل مصر وخارجها>

وفي ظل هذه الأزمة، يبقى التأكيد على أن مقام النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الكرام يحظى بإجلالٍ راسخ في وجدان المسلمين ومؤسساتهم الدينية الرسمية. كما تعكس البيانات الصادرة حرص الجهات المعنية على توضيح الحقائق ومنع استغلال اسم الأزهر أو وزارة الأوقاف في إثارة الجدل أو بث الفرقة. ويظل الوعي بخطورة الكلمة، خاصة في القضايا الدينية الحساسة، مسؤولية مشتركة تتطلب تحري الدقة واحترام الثوابت، حفاظًا على السلم المجتمعي ومشاعر الملايين من المسلمين.