< إيران وروسيا تجريان مناورات بحرية في بحر عمان.. ماذا وراء هذه التدريبات العسكرية؟
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

إيران وروسيا تجريان مناورات بحرية في بحر عمان.. ماذا وراء هذه التدريبات العسكرية؟

تحيا مصر

أعلن قائد البحرية الإيرانية الكابتن حسن مقصودلو إن إيران و روسيا ستجريان مناورة بحرية مشتركة يوم الخميس في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، ويأتي ذلك بعد المناورات التي أجراها الحرس الثوري في مضيق هرمز. 

تعزيز التعاون العسكري 

وقال قائد البحرية الإيرانية إن المناورات البحرية المشتركة بين البحرية الإيرانية والبحرية الروسية ستجري في خليج عمان ومنطقة شمال المحيط الهندي، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

وقال مقصودلو إن التدريب يهدف إلى "توسيع التعاون البحري المشترك وتعزيز التنسيق" بين القوات البحرية في تخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) أن إجراء هذا التمرين بالتزامن مع تدريبات أخرى للقوات المسلحة الإيرانية يعكس اهتمام البلدين بالتطورات في خليج عمان وشمال المحيط الهندي، ويؤكد التزامهما بتعزيز التعاون البحري، ومواجهة الأحادية، ودعم أمن التجارة البحرية في المنطقة.

من جانبه، قال قائد القوات البحرية الروسية الكابتن أليكسي سيرجيف: "نحن مستعدون لإجراء تدريبات مشتركة في أي منطقة"، حسبما أفادت وكالة أنباء إيرنا.

تأتي المناورات الإيرانية الروسية في الوقت الذي بدأ فيه الحرس الثوري الإسلامي الإيراني تدريباً عسكرياً في مضيق هرمز يوم الاثنين وسط توترات مع الولايات المتحدة.

وجاء في بيان صادر عن قسم العلاقات العامة بالحرس الثوري الإيراني أن المناورة في مضيق هرمز تهدف إلى تقييم الجاهزية العملياتية لقواته البحرية.

وأمس، أغلق أجزاء من مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن النفط في العالم، لعدة ساعات وذلك كجزء من التدريبات العسكرية التي كانت تجربها إيران. 

جولة جديدة من المفاوضات بين إيران وأمريكا 

وفي اليوم التالي، أجرت طهران وواشنطن جولة ثانية من المفاوضات النووية غير المباشرة في جنيف، بوساطة عمانية.

في السادس من فبراير، استضافت سلطنة عمان جولة من المحادثات غير المباشرة في مسقط وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة.

وأمس، رد المرشد الإيراني علي خامنئي بشكل مباشر على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن دعوات تغيير النظام الإيراني أو شن هجوم ضد طهران، قائلاً بأنه سيكون هناك رد حاسم وسيجعل الولايات المتحدة في موضع لن تنهض من جديد، بل توعد بأن أي عمل عسكري ضد بلاده سيتم استهداف حاملة الطائرات الأمريكية التي ارسلها ترامب إلى المنطقة.