حمزة علاء يكشف سر البركة في حياته.. حكاية سيدة بوابة الأهلي منذ 18 عامًا
كشف حمزة علاء حارس مرمى النادي الأهلي عن سر البركة في حياته ومسيرته الكروية، مؤكدًا أن هناك سيدة تجلس أمام بوابة الأهلي منذ 18 عامًا، كانت ولا تزال جزءًا أساسيًا من يومه، ومن أسباب شعوره بالرضا والتوفيق، ويرصد تحيا مصر التفاصيل.
حمزة علاء يكشف سر البركة في حياته.. حكاية سيدة بوابة الأهلي منذ 18 عامًا
وقال حمزة علاء عبر حسابه الرسمي"انستجرام"، إن هذه السيدة، التي يصفها بـ"القمر"، تجلس أمام بوابة الأهلي منذ سنوات طويلة، تحديدًا منذ عام 2008، وهو العام الذي دخل فيه النادي لأول مرة. وأوضح أنه منذ ذلك الحين لم يمر يوم تقريبًا دون أن يحرص على المرور عليها، والحصول منها على دعوة صادقة من القلب، إلى جانب قطعة "لبان" اعتادت أن تعطيها له يوميًا.
وأضاف حمزة علاء، أن العلاقة بينه وبين هذه السيدة لم تكن مجرد تحية عابرة، بل أصبحت طقسًا يوميًا لا يمكن الاستغناء عنه، مشيرًا إلى أنه يشعر أن دعاءها الصادق له كان له أثر كبير في حياته، وأكد أن كل النعم والكرم الذي يعيش فيه اليوم، بعد فضل الله سبحانه وتعالى ثم عائلته، يعود جزء منه إلى هذه السيدة البسيطة.

وتابع حمزة علاء حديثه بتأثر واضح، مؤكدًا أنه يحمل لهذه السيدة مشاعر تقدير ومحبة كبيرة، ويحرص في كل شهر رمضان على زيارتها في فرع النادي بمدينة نصر، للاطمئنان عليها والتأكد من أنها بخير، وأن نصيبها من الخير يصلها كل عام. وقال إنه يعتبر ذلك أقل واجب يمكن أن يقدمه لها، تقديرًا لدعواتها المستمرة ودعمها المعنوي.
قصة حمزة علاء لاقت تفاعلًا واسعًا بين جماهير الأهلي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الكثيرون بوفائه وحرصه على رد الجميل، معتبرين أن هذه القيم الإنسانية هي ما تميز أبناء القلعة الحمراء داخل الملعب وخارجه.
وتعكس هذه الحكاية جانبًا إنسانيًا مهمًا في حياة اللاعبين، إذ لا تقتصر مسيرتهم على التدريبات والمباريات والبطولات فقط، بل تمتد لتشمل علاقات بسيطة وصادقة تترك أثرًا عميقًا في نفوسهم. وفي حالة حمزة علاء، كانت دعوة يومية من سيدة تجلس أمام بوابة الأهلي كفيلة بأن تمنحه طاقة إيجابية وثقة تدفعه للاستمرار وتحقيق النجاح.
بهذه الكلمات الصادقة، يوجه حمزة علاء رسالة مهمة حول قيمة الدعاء والوفاء، مؤكدًا أن البركة قد تأتي أحيانًا من أبسط الناس، لكن أثرها يبقى عظيمًا في حياة من يقدّرها.