< الحلقة الأخيرة من برنامج "دولة التلاوة" ونجومه يتلألأون في أولى ليالي رمضان
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الحلقة الأخيرة من برنامج "دولة التلاوة" ونجومه يتلألأون في أولى ليالي رمضان

تحيا مصر

موعد الحلقة الأخيرة من برنامج "دولة التلاوة".. يبحث العديد من المصريين عن موعد الحلقة الأخيرة من برنامج "دولة التلاوة"، خاصة بعد ححالة التميز والتفرد الذي ظهر بها البرنامج ومتسابقيه، وفي أول ليلة من ليالي رمضان وفي مشهد مهيب، أحيا نجوم برنامج "دولة التلاوة" أولى ليالي رمضان في عدد من المساجد الكبرى، حيث أَمَّ القارئ بلال أشرف المصلين في مسجد الإمام الحسين، في حين تولى القارئ محمد الدالي إمامة صلاة التراويح في مسجد السيدة نفيسة، وشارك القارئ محمد ماهر في مسجد السيدة زينب. وافتُتحت هذه الليالي بتلاوات عذبة وجميلة، مما أضفى روحانية خاصة على الأجواء.


موعد الحلقة الأخير من برنامج دولة التلاوة 


الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف المصرية، أكد أنه لا توجد حلقة أخيرة في الموسم الأول من البرنامج، حيث تم اختيار الفائزين بناءً على آلية دقيقة وشفافة. وأضاف أن اللجنة المتخصصة ضمت 9 من كبار الخبراء في القرآن الكريم، الذين عملوا على تقييم المشاركين في المسابقة بشكل دقيق وفق معايير عالية.
آلية اختيار الفائزين في "دولة التلاوة"
أوضح رسلان أن اللجنة انتهت بالفعل من اختيار الفائزين في فرعي "التجويد" و"الترتيل"، حيث تم وضع أسماء الفائزين في أظرف مغلقة ومختومة. سيتم الإعلان عن النتائج رسميًا في احتفالية كبرى خلال ليلة السابع والعشرين من رمضان (ليلة القدر).


تعزيز مكانة مدرسة دولة التلاوة المصرية


تسعى وزارة الأوقاف إلى تعزيز مكانة مدرسة التلاوة المصرية على مستوى العالم من خلال برامج مثل "دولة التلاوة"، حيث يساهم هذا البرنامج في إبراز الأصوات القرآنية المميزة، وفتح المجال أمام الأجيال الشابة ليتألقوا في مجال تلاوة القرآن الكريم. وقد كانت هذه التلاوات بمثابة فرصة للمصلين لاستشعار معاني القرآن الكريم بقلوب خاشعة، مما يعكس قدرة برنامج "دولة التلاوة" في تشكيل الوعي الديني وتأكيد مكانة القرآن في قلب الأمة.

دور "دولة التلاوة" في نشر قيم الوسطية والاعتدال


برنامج "دولة التلاوة" لا يقتصر فقط على إحياء التلاوات الجميلة، بل يمثل أيضًا خطوة كبيرة في نشر قيم الوسطية والاعتدال. من خلال تمكين الشباب من التلاوة في المساجد الكبرى، يعزز البرنامج الدور الدعوي للمسجد ويكرس مكانته التربوية والإيمانية في المجتمع، مما يساهم في بناء جيل جديد يحترم القرآن الكريم ويعمل بتعاليمه.