< لايت فيش.. العيون الرقمية الجديدة للبحرية الأمريكية تدخل الخدمة التجريبية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

لايت فيش.. العيون الرقمية الجديدة للبحرية الأمريكية تدخل الخدمة التجريبية

تحيا مصر

دشّن الأسطول السادس التابع للبحرية الأمريكية مرحلة جديدة من الرقابة البحرية بعيدة المدى، بإطلاق المركبة السطحية غير المأهولة "لايت فيش" في أول تجربة ميدانية لها من على متن سفينة تابعة لخفر سواحل سيشل في المحيط الهندي.

وخلال تمرين "كاتلاس إكسبريس 26"، أطلق قائد قوة المهام 66 المركبة المسيرة "لايت فيش"، والتي على عكس معظم المسيرات البحرية، تعمل بالطاقة الشمسية، مما يمنحها مدى أطول ومرونة أكبر في عملياتها. وكان إطلاق المركبة جزءاً من فعاليات تدريب مشتركة على الأنظمة المسيرة مع بحرية سيشل، بهدف اختبار قدراتها في المحيط المفتوح مع وجود اتصال محدود.

تكنولوجيا المسيرة المتطورة

تُعد "لايت فيش" مركبة سطحية غير مأهولة متعددة المهام، يمكنها تنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR) ومهام الحرب الإلكترونية. وتستخدم المركبة ألواحاً شمسية مربعة لتحويل الطاقة إلى كهرباء لتشغيل أنظمتها، مما يسمح لها بعبور مسطحات مائية واسعة دون أي دعم، لتكون بمثابة "العيون والآذان" للأسطول الأمريكي.

وتعتبر "قوة المهام 66" قوة مهام مخصصة بالكامل للمسيرات، حيث تقوم بتصميم واختبار تقنيات متطورة جديدة، بما في ذلك الأنظمة غير المأهولة، والذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، لتعزيز القدرات القتالية للأسطول السادس.

تعزيز النفوذ البحري

يقع مقر الأسطول السادس في نابولي بجنوب إيطاليا، وهو القوة القتالية الرئيسية للبحرية المسؤولة عن العمليات المشتركة والبحرية في أوروبا وأفريقيا. وتعد واحدة من أهم القيادات التي يعتمد عليها البنتاجون نظراً لقربها من الممرات المائية الرئيسية، بما في ذلك شرق البحر الأبيض المتوسط، والبحر الأحمر، وبحر العرب، والمحيط الهندي.

وقالت الملازم في البحرية، برينا لورانجر، ضابطة العمليات في قوة المهام 66، في بيان صحفي: "نحن نصنع التاريخ في تمرين كاتلاس إكسبريس 2026 من خلال استعراض مهاراتنا القتالية المعززة عبر قدراتنا الروبوتية وغير المأهولة جنباً إلى جنب مع شركائنا البحريين".

وأضافت لورانجر: "يسعى الأسطول السادس إلى إيجاد طرق جديدة لبناء قدرات الشركاء في مجال التوعية بالمجال البحري من خلال تعزيز التوافق العملياتي. ومن خلال التجريب مع أصول خفر سواحل سيشل، فإننا نعزز قدرات أنظمتنا الروبوتية ذاتية القيادة في منطقة مسؤولية القيادة الأمريكية في أفريقيا".