ترامب: أنا من أوصل الشرع للرئاسة ويشيد بصلابته في سوريا
أفاد الرئيس دونالد ترامب، يوم الجمعة، بأن نظيره السوري أحمد الشرع يقوم بعمل استثنائي في إدارة البلاد، مؤكداً أنه كان السبب الرئيسي والعملي وراء وصول الشرع إلى سدة الرئاسة في سوريا.
وأوضح ترامب أن الشرع يمثل نموذجاً للقائد الصارم الذي تحتاجه المرحلة، مشيراً إلى أنه ليس "شخصاً مثالياً" أو "طفلاً مطيعاً"، ولكن هذه الصفات هي التي مكنته من إنجاز المهمة الصعبة بنجاح.
وذكر ترامب أن سوريا بدأت تتوحد بالفعل وتسير في الاتجاه الصحيح تحت القيادة الجديدة، مشدداً على أن تعامل الشرع مع الأكراد كان جيداً جداً حتى الآن، وهو ما يخدم استقرار المنطقة التي دمرتها الحرب.
دعم دبلوماسي أمريكي
وكان الرئيس أجرى ترامب عدة مكالمات هاتفية مع الشرع لمتابعة تطورات الأوضاع، ووصفه خلال مؤتمر صحفي مطول، في أواخر يناير 2026، بأنه شخص قوي للغاية ويعمل بجد كبير من أجل مصلحة بلاده.
وكان الزعيمان قد التقيا في مناسبات عدة، آخرها في البيت الأبيض خلال شهر نوفمبر 2025، وهو الاجتماع الذي جاء بعد ستة أشهر من لقائهما الأول والتاريخي الذي استضافته المملكة العربية السعودية.
وعقب اجتماع نوفمبر، أعلن ترامب عن خطط طموحة لرفع العقوبات عن سوريا، تزامناً مع قرار الولايات المتحدة برفع اسم أحمد الشرع من قائمة "الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص" بشكل رسمي.
تحول مكافحة داعش
أكد ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، الأربعاء 21 يناير، بمناسبة مرور عام على ولايته الثانية، ثقته الكاملة في قدرة الشرع على إدارة ملف مكافحة تنظيم داعش الإرهابي وتأمين السجون الحساسة.
وأشار ترامب إلى أنه ناقش مع الشرع وضع السجون التي تضم "أسوأ الإرهابيين في العالم"، مؤكداً أن الرئيس السوري يتابع هذه العملية بدقة وحزم لضمان عدم عودة الفوضى أو التهديدات الأمنية.
وفيما يخص العلاقة مع القوات الكردية، أعلن ترامب إنهاء التعاون مع جماعة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، موضحاً أن واشنطن قدمت دعماً كافياً للأكراد عبر مبالغ مالية ضخمة وحقول النفط، وأنهم كانوا يعملون لمصالحهم الخاصة.
وفي وقت سابق هذا العام، قال الشرع أنه جرى توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين قواته الحكومية وقسد، في المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية الثلاث.