< إجراءات استباقية.. الصين تفعل خطط الاستجابة الطارئة لمواجهة كوارث جوية متوقعة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

إجراءات استباقية.. الصين تفعل خطط الاستجابة الطارئة لمواجهة كوارث جوية متوقعة

الصين تفعل الاستجابة
الصين تفعل الاستجابة لمواجهة كوارث طبيعية

أعلنت السلطات الصينية إطلاق استجابة  طارئة لمواجهة كوارث جوية متوقعة من المستوى الرابع، وذلك في إطار جهودها الاستباقية للتعامل مع موجة من الرياح العاتية والعواصف الرملية التي بدأت تجتاح المناطق الشمالية من البلاد.

ووفقاً للمركز الوطني للأرصاد الجوية، فإن هذه الحالة الجوية المتطرفة من المتوقع أن تستمر من يوم الجمعة وحتى نهاية يوم الأحد، ما استوجب رفع درجة التأهب في مقاطعات عديدة منها شينجيانغ ومنغوليا الداخلية وقانسو ونينجشيا، وصولاً إلى أجزاء من شمال شرق البلاد وشبه جزيرة شاندونج.وفقاً لوكالة أنباء شينخوا.

وتأتي هذه الخطوة لضمان حماية الأرواح والممتلكات من التداعيات الخطيرة للرياح القوية التي قد تسبب أضراراً في البنية التحتية وتؤدي إلى تدهور حاد في مستوى الرؤية الأفقية نتيجة الغبار العالق والرمال المتطايرة التي قد تغطي سماء المنطقة خلال الساعات القادمة.

نطاق الإنذارات 

وأصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية إنذارين باللون الأصفر لمواجهة الرياح القوية والعواصف الرملية، بالإضافة إلى إنذار باللون الأزرق للتحذير من موجة باردة قادمة. ومن المتوقع أن تشهد مناطق واسعة تشمل تشينجهاي وشنشي وشمال مقاطعة خنان ظواهر غبارية متفاوتة الشدة، حيث تتأثر هذه المناطق بشكل مباشر بالكتل الهوائية الباردة.

استجابة وطنية

وتعتمد الدولة نظاماً دقيقاً للتحذير من الطقس السيئ يتألف من أربعة مستويات لونية، حيث يمثل اللون الأحمر الأشد خطورة يليه البرتقالي ثم الأصفر فالأزرق، كما يتكامل هذا مع نظام استجابة ميداني رباعي المستويات أيضاً ،يمثل فيه المستوى الأول الاستجابة الأكثر شدة.

كما تحرص السلطات علي تفعيل الاستجابة الطارئة لمواجهة كوارث جوية متوقعة لضمان تدفق المعلومات الدقيقة للمسؤولين والسكان على حد سواء حتى انحسار الموجة تماماً.

تأثيرات الرياح والعواصف

وتتسبب الرياح القوية المرتقبة في إثارة كميات ضخمة من الرمال والغبار العائم، مايرفع من مخاطر التلوث الهوائي وتأثيراته السلبية على الصحة العامة في المدن الكبرى الواقعة شمالي البلاد.

 وبما أن الصين تفعل الاستجابة الطارئة لمواجهة كوارث جوية متوقعة، فقد تم توجيه نداءات للمواطنين لتقليل الأنشطة الخارجية وتأمين الصوبات الزراعية والمنشآت المؤقتة التي قد تتأثر بشدة الرياح، ما يعزز من ضرورة الالتزام بالبروتوكولات الأمنية المشددة التي تفرضها الدولة في مثل هذه الظروف المناخية الصعبة للحد من أي خسائر محتملة في قطاعي الزراعة والطاقة.