الرئيس السيسي يصل إلى السعودية في زيارة أخوية
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي بسلامة الله، في زيارة أخوية، إلى المملكة العربية السعودية.
الرئيس السيسي يصل إلى السعودية
وكان في الاستقبال لدى وصوله إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في مدينة جدة، أخوه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب السفير المصري في الرياض، والقنصل العام المصري في جدة، وأعضاء السفارة المصرية بالرياض.
مصر والسعودية شراكة استراتيجية راسخة
تؤكد مسيرة التاريخ السياسي العربي أن مصر والمملكة العربية السعودية تمثلان ركيزتين أساسيتين في معادلة التوازن والاستقرار داخل النظام الإقليمي العربي، إذ تقع على عاتقهما مسؤولية كبرى في دعم التضامن العربي، وصياغة مواقف موحدة تجاه القضايا المصيرية التي تشغل الشعوب العربية من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي.
وعلى المستويين الإسلامي والدولي، يتجلى التقارب بين البلدين في تشابه الرؤى السياسية حيال العديد من الأزمات الإقليمية والدولية، وهو ما انعكس في مواقف منسقة ومقاربات مشتركة عززت من قوة واستمرارية العلاقات بين القاهرة والرياض عبر العقود.
رسوخ العلاقات في عهد الرئيس السيسي
شهدت العلاقات المصرية – السعودية دفعة قوية خلال فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تكثفت الزيارات والاتصالات المتبادلة بين مسؤولي البلدين، في إطار حرص مشترك على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني. وأصبح التنسيق الدائم والتشاور المستمر سمة أساسية في إدارة الملفات الإقليمية، خاصة في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه المنطقة.
وينطلق هذا التنسيق من مبدأ ثابت يقوم على رفض أي تدخلات إقليمية في الشؤون العربية، حفاظًا على سيادة الدول ووحدة أراضيها، ودرءًا لمحاولات زعزعة الاستقرار أو تفكيك مؤسسات الدولة الوطنية.
رؤية مشتركة لحل أزمات المنطقة
تدعم القاهرة والرياض الحلول السياسية والسلمية لأزمات المنطقة، سواء في سوريا أو اليمن أو ليبيا أو السودان أو الأراضي الفلسطينية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومرجعياتها، وبما يضمن الحفاظ على وحدة الدول الوطنية وتحقيق تطلعات شعوبها بعيدًا عن الاستقطابات الخارجية.
وقد برزت الدبلوماسية الرصينة كأداة فاعلة في إدارة القضايا الإقليمية، من خلال اللقاءات الثنائية والمشاركة في المحافل الدولية، حيث تتكامل الرؤى بين الرئيس السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان آل سعود، بما يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتق البلدين باعتبارهما أكبر قوتين عربيتين مؤثرتين.