«إسرائيل تهدد وبيروت تتحرك دبلوماسيًا».. هل يغامر حزب الله بلبنان من أجل إيران؟
مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سيادة الدولة اللبنانية، وجهت إسرائيل رسالة غير مباشرة إلى لبنان بأنها سيتم استهداف البنية التحتية في حال تدخل حزب الله في أي حرب محتملة ضد إيران.
إسرائيل تهدد باستهداف البنية التحتية في لبنان
وقال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي من جنيف إن " لبنان تلقى إشارات تفيد بأن الإسرائيليين قد يضربون البنية التحتية المدنية وربما المطار في بيروت".
وأضاف وزير خارجية لبنان حيث كان يحضر جلسة لمجلس حقوق الإنسان:" هناك مساع دبلوماسية لتجنيب البلاد خطر الحرب والتصعيد".
خلال حرب إسرائيل وحزب الله الأخيرة عام 2024، لم يُستهدف مطار بيروت وظل يعمل طوال فترة النزاع. وفي حرب استمرت شهراً بين الطرفين عام 2006، قصفت إسرائيل مطار بيروت. وقد قُتل وجُرح ونُزح العديد من المدنيين اللبنانيين في جولات سابقة من القتال بين إسرائيل وحزب الله.
وأدت الحرب في غزة إلى اندلاع فتيل الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله، قبل أن يتصاعد الصراع إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، عندما شنت إسرائيل قصفًا أسفر عن مقتل عدد كبير من قيادة حزب الله، أعقبه غزو بري إلى أن تم التوصل في نوفمبر 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، إلا أن رغم الاتفاق واصلت إسرائيل شن غارات شبه يومية في لبنان.
واشنطن تجلي موظفين من سفاراتها في بيروت
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من إعلان وزارة الخارجية الأمريكية أنها أمرت الدبلوماسيين غير الأساسيين وأفراد أسرهم في السفارة الأمريكية في بيروت بمغادرة لبنان، مع تصاعد التوترات بشأن إيران وتهديدها بضربة عسكرية وشيكة محتملة.
وتعليقا على الإجراء الأمريكي قال وزير خارجية لبنان إنه ليس على علم بأي دول أخرى تتخذ احتياطات مماثلة لتلك التي اتخذتها الولايات المتحدة في لبنان.
وحتى الآن تطغي لهجة التهديدات والتحذيرات على التصريحات سواء من جانب واشنطن أو طهران، حيث يوازي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته بالتلويح بضرب طهران في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي إلى جانب استخدام نبرة ودية ودبلوماسية.
يأتي هذا فيما تواصل الولايات المتحدة حشد قواتها العسكرية في المنطقة، وفي مقابل ذلك ترد إيران على هذه التحركات العسكرية، بتأهب عسكري وإجراء سلسلة من المناورات.