< وزيرا خارجية مصر وروسيا يناقشان مستجدات الأوضاع بالشرق الأوسط.. والملف النووي الإيراني في الصدارة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

وزيرا خارجية مصر وروسيا يناقشان مستجدات الأوضاع بالشرق الأوسط.. والملف النووي الإيراني في الصدارة

بدر عبد العاطي -
بدر عبد العاطي - لافروف

ناقش د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، خلال اتصال هاتفي مع سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، يوم الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. 

تعاون ثنائي وشراكة استراتيجية بين مصر وروسيا

وخلال الاتصال ثمن الوزيران العلاقات الوطيدة التي تجمع مصر وروسيا، وما تشهده من تطور في مختلف مسارات التعاون، خاصةً في المجالات الاقتصادية والتجارية، مؤكدين الاعتزاز بالشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين، والتي تمثل إطاراً حاكماً للتعاون الثنائي في مختلف المجالات.

د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج - سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية 

وزيرا خارجية يستعرض الجهود التى تبذلها مصر لمواصلة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران 

وناقش الوزيران التطورات الإقليمية المتسارعة، حيث شدد الوزير عبد العاطى على أهمية خفض التصعيد واحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة، واستعرض فى هذا الإطار الجهود التى تبذلها مصر لمحاولة تهيئة الأجواء لمواصلة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران والدفع نحو التوصل إلى تسوية سلمية توافقية تحقق مصالح الأطراف المعنية وتسهم في مراعاة الشواغل ذات الصلة بالملف النووي الإيراني، بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيد من التصعيد والاحتقان.

وخلال الاتصال الهاتفي تم التركيز على مواصلة التنسيق الوثيق في شؤون السياسة الخارجية بين روسيا ومصر بشأن القضايا الملحة في إطار المنظمات الدولية، إلى جانب مناقشة جدول الأعمال الثنائي وتم التأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين.

وتأتي هذه المكالمة الهاتفية، مع تنامي حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الأزمة النووية، حيث من المقرر عقد جولة جديدة من المفاوضات بين البلدين في جنيف الخميس المقبل. 

ووسط التحركات الدبلوماسية، إلا أنه حتى الآن لم يتم تحقيق تقدم ملموس يخفض من حدة التصعيد بين البلدين، حيث تواصل واشنطن التهديد باستخدام القوي العسكرية في حال لم تفضي المفاوضات الجارية إلى نتائج إيجابية. 

وفي مقابل التهديد الأمريكي، تواصل إيران من جهة مناوراتها العسكرية مع التحذير في ذات الوقت من اي هجوم بأن سيكون له تداعيات خطيرة على أمن المنطقة.