< وزير الخارجية لـ نظيره الإماراتي: موقفنا ثابت بشأن وحدة السودان ويجب دعم مساعي التهدئة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

وزير الخارجية لـ نظيره الإماراتي: موقفنا ثابت بشأن وحدة السودان ويجب دعم مساعي التهدئة

وزيرا خارجية مصر
وزيرا خارجية مصر والإمارات

أكد د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، على دعم مصر الثابت لوحدة السودان وسلامة أراضيه، مشدداً على ضرورة دعم مسار التهدئة والتي تساهم في وقف الحرب، وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار التشاور الدوري والتنسيق المستمر بين البلدين تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.

تعزيز الشراكة بين مصر والإمارات 

ناقش الوزيران العلاقات الثنائية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، حيث أشادا بعمق الروابط الأخوية بين قيادتي وشعبي البلدين، واتفقا على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز أطر الشراكة في مختلف المجالات، والبناء على الزخم الحالي لدفع العلاقات قدماً بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.

د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج - الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية الإمارات

وزيرا خارجية مصر والإمارات يؤكدان على أهمية سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة 

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الوزيران ضرورة الإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، وتوفير الدعم الكامل للجنة الوطنية لإدارة غزة. كما شددا على أهمية نشر قوة الاستقرار الدولية لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار، كخطوة ضرورية لتمهيد الطريق أمام جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع التأكيد على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى كافة مناطق القطاع.

وزير الخارجية: نؤكد على دعمنا لوحدة السودان وسلامة أراضيه

وفيما يتعلق بالأزمة السودانية، جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه وتماسك مؤسساته الوطنية، وضرورة تكاتف الجهود لتحسين الوضع الإنساني ودعم مساعي التهدئة. واتفق الوزيران على استمرار التنسيق الوثيق لمواجهة التحديات المتزايدة بما يصون الاستقرار الإقليمي.

مصر والإمارات يؤكدان أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتجنيب انزلاق المنطقة إلى فوضى 

وعلى صعيد الملفات الإقليمية، تبادل الوزيران الرؤى حول سبل خفض التصعيد في المنطقة، وأكدا أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار.